الرشد
قراءة حمزة والكسائي وخلف العاشر [1] : {سَبِيلَ الرَّشَدِ} [سورة الأعراف: 146] لغتان في الصلاح والدين, وقيل: من فتح الراء والشين أراد به الدين لقوله: تحروا رشدا أي دينا وهيء لنا من أمرنا رشدا أي: دينا, ومن ضم الراء: أراد الصلاح, كذا حكى أبو عمرو في الفتح والضم [2] . قراءة كل القراء عدا حمزة والكسائي وخلف العاشر [3] : {سَبِيلَ الرُّشْدِ} [سورة الأعراف: 146] [4] . حليهم
قراءة حمزة والكسائي [5] : {مِنْ حِلِيِّهِمْ} [سورة الأعراف: 148] على الإتباع, لأنه لما كسر اللام وأتى بعدها ياء مشددة أتبع الحاء ما بعدها من الكسرة والياء فكسرها ليعمل اللسان عملا واحدا في الكسرتين والياء بعدها [6] . قراءة يعقوب [7] : {مِنْ حَلْيِهِمْ} [سورة الأعراف: 148] تحتمل وجهين:
الأول: أن يكون الحلي مفردا أريد به الجمع.
(1) انظر: السبعة ص 293, النشر 5/ 1709.
(2) انظر: الكشف 1/ 477.
(3) انظر: السبعة ص 293, النشر 5/ 1709.
(4) انظر: الكشف 1/ 477.
(5) انظر: السبعة ص 294, النشر 5/ 1709.
(6) انظر: الكشف 1/ 478.
(7) انظر: النشر 5/ 1709.