مُوهِنٌ كَيْدَ الْكَافِرِينَ (18) [سورة الأنفال: 18] على أنه اسم فاعل من أوهن, والتنوين على الأصل في اسم الفاعل إذا أريد به الاستقبال أو الحال ونصب به الكيد [1] . وأن الله مع المؤمنين
قراءة نافع وابن عامر وحفص وأبي جعفر [2] : {وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ (19) } [سورة الأنفال: 19] على تقدير اللام ف أن الله في موضع نصب بحذف حرف الجر منها, والتقدير: ولن تغنى عنكم فئتكم شيئا ولو كثرت ولأن الله مع المؤمنين [3] . قراءة ابن كثير وأبي عمرو وشعبة وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف العاشر [4] : {وَإِنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ (19) } [سورة الأنفال: 19] على الابتداء والاستئناف وفيه معنى التوكيد لنصرة الله للمؤمنين لأن أن إنما تكسر في الابتداء لتوكيد ما بعدها من الخبر, فقولك: إن زيدا منطق آكد في كونه وحدوثه من قولك: زيد منطلق لأن إن المكسورة تصلح لجواب القسم والقسم يؤكد ما يأتي بعده من المقسم عليه [5] . يعملون بصير
قراءة رويس [6] : {فَإِنِ انتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (39) } [سورة الأنفال: 39] على
(1) انظر: الكشف 1/ 490.
(2) انظر: السبعة ص 305, النشر 5/ 1717.
(3) انظر: الكشف 1/ 491.
(4) انظر: السبعة ص 305, النشر 5/ 1717.
(5) انظر: الكشف 1/ 491.
(6) انظر: روضة المالكي ص 681, النشر 5/ 1717.