تصغيرا إنما أتى في كلام العجم على هيئة التصغير [1] . اثنا عشر, أحد عشر, تسعة عشر
قراءة أبي جعفر [2] : {اثْنَا عْشَرَ} [سورة التوبة: 36] {أَحَدَ عْشَرَ} [سورة يوسف: 4] {تِسْعَةَ عْشَرَ (30) } [سورة المدثر: 30] استكرهت من حيث الجمع بين ساكنين على غير حديهما كقولهم: التقت حلقتا البطان بإثبات الألف من حلقتا [3] , كأنهم قصدوا التنبيه بهذا التخفيف على أن الاسمين جعلا اسما واحدا [4] .
قراءة كل القراء عدا أبي جعفر [5] : {اثْنَا عَشَرَ} [سورة التوبة: 36] {أَحَدَ عَشَرَ} [سورة يوسف: 4] {تِسْعَةَ عَشَرَ (30) } [سورة المدثر: 30] [6] . يضل به
قراءة حفص وحمزة والكسائي وخلف [7] : {يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا} [سورة التوبة: 37] على ما لم يسم فاعه, على معنى أن كبراءهم يحملونهم على تأخير حرمة الشهر فيضلونهم بذلك [8] .
(1) انظر: الكشف 1/ 501.
(2) انظر: روضة المالكي ص 687, النشر 5/ 1723.
(3) انظر: الدر المصون 6/ 44.
(4) انظر: الدر المصون 6/ 436.
(5) انظر: روضة المالكي ص 687, النشر 5/ 1723.
(6) انظر: الدر المصون 6/ 44.
(7) انظر: روضة المالكي ص 688, النشر 5/ 1724.
(8) انظر: الكشف 1/ 503.