فهرس الكتاب

الصفحة 293 من 729

تصغيرا إنما أتى في كلام العجم على هيئة التصغير [1] . اثنا عشر, أحد عشر, تسعة عشر

قراءة أبي جعفر [2] : {اثْنَا عْشَرَ} [سورة التوبة: 36] {أَحَدَ عْشَرَ} [سورة يوسف: 4] {تِسْعَةَ عْشَرَ (30) } [سورة المدثر: 30] استكرهت من حيث الجمع بين ساكنين على غير حديهما كقولهم: التقت حلقتا البطان بإثبات الألف من حلقتا [3] , كأنهم قصدوا التنبيه بهذا التخفيف على أن الاسمين جعلا اسما واحدا [4] .

قراءة كل القراء عدا أبي جعفر [5] : {اثْنَا عَشَرَ} [سورة التوبة: 36] {أَحَدَ عَشَرَ} [سورة يوسف: 4] {تِسْعَةَ عَشَرَ (30) } [سورة المدثر: 30] [6] . يضل به

قراءة حفص وحمزة والكسائي وخلف [7] : {يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا} [سورة التوبة: 37] على ما لم يسم فاعه, على معنى أن كبراءهم يحملونهم على تأخير حرمة الشهر فيضلونهم بذلك [8] .

(1) انظر: الكشف 1/ 501.

(2) انظر: روضة المالكي ص 687, النشر 5/ 1723.

(3) انظر: الدر المصون 6/ 44.

(4) انظر: الدر المصون 6/ 436.

(5) انظر: روضة المالكي ص 687, النشر 5/ 1723.

(6) انظر: الدر المصون 6/ 44.

(7) انظر: روضة المالكي ص 688, النشر 5/ 1724.

(8) انظر: الكشف 1/ 503.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت