[سورة النحل: 48] على الخطاب لجميع الخلق [1] .
قراءة كل القراء عدا حمزة والكسائي وخلف العاشر [2] : {أَوَ لَمْ يَرَوْا إِلَى مَا خَلَقَ اللَّهُ مِن شَيْءٍ} [سورة النحل: 48] على الغيبة التي قبله [3] .
يتفيؤ
قراءة أبي عمرو ويعقوب [4] : {إِلَى مَا خَلَقَ اللَّهُ مِن شَيْءٍ تَتَفَيَّؤُا ظِلَالُهُ} [سورة النحل: 48] على تأنيث لفظ الجمع وهو الظلال [5] .
قراءة كل القراء عدا أبي عمرو ويعقوب [6] : {إِلَى مَا خَلَقَ اللَّهُ مِن شَيْءٍ يَتَفَيَّؤُا ظِلَالُهُ} [سورة النحل: 48] على تذكير معنى الجمع أو على الحمل على المعنى, لأن الظلال هو والظل سواء ولأن تأنيثه غير حقيقي إذ لا ذكر له من لفظه [7] .
مفرطون
قراءة نافع [8] : {مُّفْرِطُونَ (62) } [سورة النحل: 62] على أنه اسم فاعل من أفرط, إذا أعجل, معناه أنهم: معجلون إلى النار أي: سابقون إليها, وقيل معناه: وأنهم ذووا إفراط
(1) انظر: الكشف 2/ 37.
(2) انظر: الكفاية الكبرى ص 292, النشر 5/ 1773.
(3) انظر: الكشف 2/ 37.
(4) انظر: الكفاية الكبرى ص 292, النشر 5/ 1773.
(5) انظر: الكشف 2/ 37.
(6) انظر: الكفاية الكبرى ص 292, النشر 5/ 1773.
(7) انظر: الكشف 2/ 37, 38.
(8) انظر: الكفاية الكبرى ص 292, النشر 5/ 1773.