الإشراك وهو رجوع من غيبة إلى الخطاب [1] .
قراءة كل القراء عدا ابن عامر [2] : {وَلَا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا (26) } [سورة الكهف: 26] على لفظ الغيبة, وجعله نفيا عن الإشراك من الله جل وعلا, ولا يشرك الله في حكمه أحدا أي: ليس يشرك [3] .
ثمر
قراءة عاصم وأبي جعفر ويعقوب [4] : {وَكَانَ لَهُ ثَمَرٌ} [سورة الكهف: 34] على أنه جمع ثمرة كـ بقرة وبقر [5] .
قراءة أبي عمرو [6] : {وَكَانَ لَهُ ثُمْرٌ} [سورة الكهف: 34] على التخفيف, وأصلها الضم, وقيل: الثمر بالإسكان المال والثمر بالفتح المأكول, وقيل: الثمر بالضم النخل والشجر بما فيها ولم يرد الله في سورة الكهف أن الثمرة هلكت دون المثمر بل هلاك المثمر وفي هلاكه هلاك ثمره وذلك أبلغ في العقوبة [7] . قراءة نافع وابن كثير وابن عامر وحمزة والكسائي وخلف العاشر [8] : {وَكَانَ لَهُ ثُمُرٌ} [سورة الكهف: 34] على أنه جمع ثمار وثمار جمع ثَمَر وثمر جمع ثمرة, فهو جمع
(1) انظر: الكشف 2/ 59.
(2) انظر: النشر 5/ 1785.
(3) انظر: الكشف 2/ 59.
(4) انظر: النشر 5/ 1785.
(5) انظر: الكشف 2/ 59.
(6) انظر: النشر 5/ 1785.
(7) انظر: الكشف 2/ 60.
(8) انظر: النشر 5/ 1785.