فهرس الكتاب

الصفحة 400 من 729

قراءة حفص [1] : {وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِم مَّوْعِدًا (59) } [سورة الكهف: 59] {مَهْلِكَ أَهْلِهِي} [سورة النمل: 49] على أنه مصدر من هلك, والوجهان في إضافته جائزان على ما تقدم, ولكن نادرا ما أتى مفعل من فعل يفعل كما قالوا: المرجع مصدر من رجع يرجع كالرجوع [2] , مهلك: على أنه اسم مكان كالمجلس, لأن اسم المكان من فعل يفعِل المفعِل بالكسر والمصدر منه بالفتح [3] .

قراءة كل القراء عدا عاصم [4] : {وَجَعَلْنَا لِمُهْلَكِهِم مَّوْعِدًا (59) } [سورة الكهف:59] {مُهْلَكَ أَهْلِهِي} [سورة النمل: 49] على أنه مصدر لـ أهلك يهلك فهو بابه وهو متعد بلا شك, فهو مضاف إلى المفعول به لا غير تقديره: وجعلنا لإهلاكهم موعدا أي: لإهلاكنا إياهم موعدا [5] , مهلك: على أنه مصدر من أهلك, فالإهلاك والمهلك مصدران لـ أهلك والأهل في موضع نصب لأنه يتعدى, تقدير: ما شهدنا إهلاك الله أهله, ويجوز: أن يكون اسما للمكان على معنى: ما شهدنا مكان إهلاك أهله [6] .

رشدا

قراءة أبي عمرو ويعقوب [7] : {مِمَّا عُلِّمْتَ رَشَدًا (66) } [سورة الكهف: 66] لغتان في الصلاح والدين, وقيل: من فتح الراء والشين أراد به الدين لقوله: تحروا رشدا أي دينا وهيء لنا من أمرنا رشدا أي: دينا, ومن ضم الراء: أراد الصلاح, كذا حكى أبو عمرو

(1) انظر: الغاية لابن مهران ص 197, النشر 5/ 1787.

(2) انظر: الكشف 2/ 56, 66.

(3) انظر: الكشف 2/ 162.

(4) انظر: الغاية لابن مهران ص 197, النشر 5/ 1787.

(5) انظر: الكشف 2/ 66.

(6) انظر: الكشف 2/ 162, 163.

(7) انظر: السبعة ص 293, النشر 5/ 1787.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت