الله على يد جبريل, فالهبة لما جرت على يدي الرسول أضيفت إليه لالتباسها به [1] .
نسيا
قراءة حمزة وحفص [2] : {وَكُنتُ نَسْيًا مَّنسِيًّا (23) } [سورة مريم: 23] لغتان [3] .
قراءة كل القراء عدا حمزة وحفص [4] : {وَكُنتُ نِسْيًا مَّنسِيًّا (23) } [سورة مريم: 23] [5] .
من تحتها
قراءة نافع وحفص وحمزة والكسائي وأبي جعفر وروح وخلف العاشر [6] : {فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي} [سورة مريم: 24] على أن عيسى كلمها وهو تحتها أي: تحت ثيابها لأن ذلك موضع ولادة عيسى, فجعل من: حرف جر وخفض بها تحتها فكسر التاء الثانية وفي ناداها ضمير الفاعل وهو عيسى وقيل معناه: جبريل ناداها من تحتها أي: من أسفل من مكانها أي: من دونها [7] .
قراءة ابن كثير وأبي عمرو وابن عامر وشعبة ورويس [8] : {فَنَادَاهَا مَن تَحْتَهَا أَلَّا تَحْزَنِي} [سورة مريم: 24] على جعل من الفاعل للنداء ونصب تحتها على الظرف, ومن هو
(1) انظر: الكشف 2/ 86.
(2) انظر: النشر 5/ 1799.
(3) انظر: الكشف 2/ 86.
(4) انظر: النشر 5/ 1799.
(5) انظر: الكشف 2/ 86.
(6) انظر: جامع البيان ص 616, النشر 5/ 1799.
(7) انظر: الكشف 2/ 86, 87.
(8) انظر: جامع البيان ص 616, النشر 5/ 1799.