عيسى ويجوز أن يكون جبريل, وأصل من أن تقع للعموم ولكنها وقعت في هذا الموضع للخصوص [1] .
تساقط
قراءة حمزة [2] : {تَسَاقَطْ عَلَيْكِ} [سورة مريم: 25] على إرادة تتساقط ثم حذف إحدى التاءين مثل تظاهرون وتساءلون وشبهه, ويكون الفعل مسندا إلى النخلة أيضا أو إلى الجذع, وتفاعل في أكثر أحواله لا يتعدى فيكون نصب رطب على الحال, وأجاز بعض النحويين نصبه على المفعول به لأن تساقط مطاوع ساقط كما أن تفعل مطاوع فعل فكما عدى تفعل في نحو: تجرعته كذلك عدى تفاعل كما عدى فاعل [3] .
قراءة حفص [4] : {تُسَاقِطْ عَلَيْكِ} [سورة مريم: 25] على أنه مستقبل ساقطت فعداه إلى الرطب فنصبه به, والفاعل: النخلة تضمر في تساقط أي: تساقط النخلة رطبا, ويجوز أن يكون الفاعل الجذع وأنث لأنه ملتبس بالنخلة إذ هو بعضها كما قالوا: ذهبت بعض أصابعه [5] .
قراءة يعقوب وشعبة في وجه [6] : {يَسَّاقَطْ عَلَيْكِ} [سورة مريم: 25] على أنه أدغم التاء في السين إذ الأصل: يتساقط فهو مضارع اساقط وأصله: يتساقط فأدغم واجتلبت
(1) انظر: الكشف 2/ 87.
(2) انظر: جامع البيان ص 617, النشر 5/ 1799.
(3) انظر: الكشف 2/ 88.
(4) انظر: جامع البيان ص 617, النشر 5/ 1799.
(5) انظر: الكشف 2/ 87.
(6) انظر: جامع البيان ص 616, النشر 5/ 1799.