مجزوم عطف على أشدد [1] .
قراءة كل القراء عدا ابن عامر وابن وردان في وجه [2] : {اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي (31) } [سورة طه: 31] {وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي (32) } [سورة طه: 32] بهمزة وصل على أنه طلب ودعاء وهو مبني غير معرب على مذهب سيبويه والبصريين, أشركه: الطلب فهو مبني والهمزة همزة قطع لأنه رباعي [3] .
ولتصنع
قراءة أبي جعفر [4] : {وَلْتُصْنَع عَّلَى عَيْنِي (39) } [سورة طه: 39] وهو أمر, معناه: ليرب وليحسن إليك [5] .
قراءة كل القراء عدا أبي جعفر [6] : {وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي (39) } [سورة طه: 39] على البناء للمفعول, ونصب الفعل بإضمار أن بعد اللام, وفيه وجهان: أن هذه العلة معطوفة على مقدرة قبلها, والتقدير: ليتلطف بك ولتصنع وهي متعلقة بقوله: وألقيت, والثاني: أن هذه اللام تتعلق بمضمر بعدها تقديره: ولتصنع على عيني فعلت ذلك [7] .
مهدا
(1) انظر: الكشف 2/ 97.
(2) انظر: جامع البيان ص 622, النشر 5/ 1803.
(3) انظر: الكشف 2/ 97.
(4) انظر: النشر 5/ 1803.
(5) انظر: الدر المصون 8/ 37.
(6) انظر: النشر 5/ 1803.
(7) انظر: الدر المصون 8/ 36.