قراءة أبي عمرو [1] : {فَاجْمَعُوا كَيْدَكُمْ} [سورة طه: 64] بوصل الألف على أنه من جمع, فالفعل متعدي إلى الكيد, قال الأخفش: إنما يقال أجمعنا إذا قالوا على كذا وكذا, فأما إذا قالوا: واجمعوا كيدكم واجمعوا أمركم فالبوصل يقولونه [2] .
قراءة كل القراء عدا أبي عمرو [3] : {فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ} [سورة طه: 64] بقطع الهمزة على أنه من أجمع وأضمر على كذا فالتقدير: فأجمعوا كيدكم على موسى [4] .
يخيل إليه
قراءة ابن ذكوان وروح [5] : {تُخَيَّلُ إِلَيْهِ} [سورة طه: 66] لتأنيث الحبال والعصي لأن الفعل جاء بعدها, وأن في موضع رفع على البدل من الضمير في تخيل وهو بدل الاشتمال [6] .
قراءة كل القراء عدا ابن ذكوان وروح [7] : {يُخَيَّلُ إِلَيْهِ} [سورة طه: 66] لأنه فرق بين المؤنث وفعله ولأن التأنيث فيه غير حقيقي, وأن في موضع رفع على المفعول الذي لم يسم فاعله [8] .
تلقف
(1) انظر: جامع البيان ص 624, النشر 5/ 1804.
(2) انظر: الكشف 2/ 100.
(3) انظر: جامع البيان ص 624, النشر 5/ 1804.
(4) انظر: الكشف 2/ 100, 101.
(5) انظر: جامع البيان ص 624, النشر 5/ 1805.
(6) انظر: الكشف 2/ 101.
(7) انظر: جامع البيان ص 624, النشر 5/ 1805.
(8) انظر: الكشف 2/ 101.