قراءة كل القراء عدا ابن كثير [1] : {فَتَلَقَّى آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ} [سورة البقرة: 37] الفاعل هو آدم لأنه هو الذي قبلها ودعا بها [2] .
فلا خوف عليهم، لا خوف عليكم
قراءة يعقوب [3] : {فَلَا خَوْفَ عَلَيْهُمْ} [أول مواضعها: البقرة: 38] {لَا خَوْفَ عَلَيْكُمُ} [سورة الزخرف: 68] بالبناء على الفتح لأنها لا التي للتبرئة وهي أبلغ في النفي [4] .
قراءة كل القراء عدا يعقوب [5] : {فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ} [أول مواضعها: البقرة: 38] {لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ} [سورة الزخرف: 68] لا غير عاملة, وخوف مبتدأ وعليهم في محل رفع خبر, وقيل: لا عاملة عمل ليس وخوف اسمها وعليهم خبرها [6] .
فلا رفث ولا فسوق
قراءة أبي جعفر وابن كثير وأبي عمرو ويعقوب [7] : {فَلَا رَفَثٌ وَلَا فُسُوقٌ} [سورة البقرة: 197] على أن لا تعمل عمل ليس, ورفث وفسوق اسماها والخبر محذوف تقديره: في الحج, ويجوز أن ترفع رفث وفسوق بالابتداء ولا نافية والخبر محذوف أيضا [8] .
(1) انظر: التذكرة لابن غلبون ص 251, النشر 5/ 1597.
(2) انظر: الكشف 1/ 237.
(3) انظر: التذكرة لابن غلبون ص 251, النشر 5/ 1598.
(4) انظر: الدر المصون 1/ 304.
(5) انظر: التذكرة لابن غلبون ص 251, النشر 5/ 1598.
(6) انظر: الدر المصون 1/ 303.
(7) انظر: التجريد لابن الفحام ص 344, النشر 5/ 1598.
(8) انظر: الكشف 1/ 286.