قراءة كل القراء عدا ابن كثير وأبي عمرو ويعقوب [1] : {لَّا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خُلَّةٌ وَلَا شَفَاعَةٌ} [سورة البقرة: 254] {لَّا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خِلَالٌ (31) } [سورة إبراهيم: 31] {لَّا لَغْوٌ فِيهَا وَلَا تَأْثِيمٌ (23) } [سورة الطور: 23] على أن لا مشبهة بليس, والمرفوع اسم ليس, أو لا نافية لا عمل لها وما بعدها مبتدأ [2] .
ولا يقبل منها شفاعة
قراءة ابن كثير وأبي عمرو ويعقوب [3] : {وَلَا تُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ وَلَا يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ} [سورة البقرة: 48] جائز التأنيث والتذكير والتأنيث الأصل على ظاهر التلاوة [4] .
قراءة كل القراء عدا ابن كثير وأبي عمرو ويعقوب [5] : {وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ وَلَا يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ} [سورة البقرة: 48] جاز فيه التذكير لأربع علل: الأولى: للتفريق بين الفعل وفاعله فقام التفريق مقام التأنيث, الثانية: لأن المؤنث غير حقيقي, الثالثة: الحمل على المعنى لأن الشفاعة والشفيع بمعنى واحد فحمل التذكير على الشفيع, الرابعة: ما روي عن ابن مسعود ذكروا القرآن وإذا اختلفتم في الياء والتاء فاجعلوها ياء وراجع الكشف [6] .
واعدنا, ووعدناكم
(1) انظر: النشر 5/ 1598.
(2) انظر: الكشف 1/ 305, 306.
(3) انظر: التذكرة لابن غلبون ص 251, النشر 5/ 1598.
(4) انظر: الكشف 1/ 238.
(5) انظر: التذكرة لابن غلبون ص 251, النشر 5/ 1598.
(6) انظر: الكشف 1/ 238.