ما كافة لـ إن عن العمل, فلم يحتج إلى إضمارها, وجعل اتخذ تعدى إلى مفعول واحد وهو الأوثان ونصب مودة على أنه مفعول من أجله, أي: اتخذتم الأوثان للمودة, والإضافة على الاتساع [1] .
قراءة نافع وابن عامر وشعبة وأبي جعفر وخلف العاشر [2] : {أَوْثَانًا مَّوَدَّةً بَيْنَكُمْ} [سورة العنكبوت: 25] التنوين على الاتساع, ونصب بينكم على الظرف أو على أنه صفة لـ مودة [3] .
منزلون
قراءة ابن عامر [4] : {إِنَّا مُنَزِّلُونَ} [سورة العنكبوت: 34] من نزل [5] .
قراءة كل القراء عدا ابن عامر [6] : {إِنَّا مُنزِلُونَ} [سورة العنكبوت: 34] من أنزل [7] .
ما يدعون
قراءة أبي عمرو وعاصم ويعقوب [8] : {إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِي} [سورة
(1) انظر: الكشف 2/ 178.
(2) انظر: الوجيز ص 286, النشر 5/ 1847.
(3) انظر: الكشف 2/ 178.
(4) انظر: الوجيز ص 288, النشر 5/ 1848.
(5) انظر: الكشف 2/ 179.
(6) انظر: الوجيز ص 288, النشر 5/ 1848.
(7) انظر: الكشف 2/ 179.
(8) انظر: الوجيز ص 288, النشر 5/ 1848.