العنكبوت: 42] على الغيب الذي قبله [1] .
قراءة كل القراء عدا أبي عمرو وعاصم ويعقوب [2] : {إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا تَدْعُونَ مِن دُونِهِي} [سورة العنكبوت: 42] على الخطاب للمشركين وفي الكلام معنى التهديد والوعيد والتوبيخ لهم [3] .
آيات
قراءة ابن كثير وشعبة وحمزة والكسائي وخلف العاشر [4] : {آيَتٌ مِّن رَّبِّهِ} [سورة العنكبوت: 50] على التوحيد, لن الواحد في هذا النوع يدل على الجمع [5] .
قراءة نافع وأبي عمرو وابن عامر وحفص وأبي جعفر ويعقوب [6] : {آيَاتٌ مِّن رَّبِّهِ} [سورة العنكبوت: 50] على الجمع على الأصل, لأنهم اقترحوا آيات تنزل عليهم [7] .
ويقول
قراءة نافع وعاصم وحمزة والكسائي وخلف العاشر [8] : وَيَقُولُ ذُوقُوا مَا كُنتُمْ
(1) انظر: الكشف 2/ 179.
(2) انظر: الوجيز ص 288, النشر 5/ 1848.
(3) انظر: الكشف 2/ 179.
(4) انظر: غاية أبي العلاء ص 611, النشر 5/ 1848.
(5) انظر: الكشف 2/ 180.
(6) انظر: غاية أبي العلاء ص 611, النشر 5/ 1848.
(7) انظر: الكشف 2/ 180.
(8) انظر: غاية أبي العلاء ص 611, النشر 5/ 1848.