تَعْمَلُونَ (55) [سورة العنكبوت: 55] على الإخبار عن الله, ويجوز: أن يكون إخبارا عن قول الموكل بعذابهم لهم, فالتقدير: ويقول الموكل بعذابهم لهم [1] .
قراءة ابن كثير وأبي عمرو وابن عامر وأبي جعفر ويعقوب [2] : {وَنَقُولُ ذُوقُوا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (55) } [سورة العنكبوت: 55] على الإخبار من الله تعالى عن نفسه, لأن كل شيء لا يكون إلا بأمره فنسب الفعل إلى نفسه [3] .
ترجعون
قراءة شعبة [4] : {ثُمَّ إِلَيْنَا يُرْجَعُونَ (57) } [سورة العنكبوت: 57] على لفظ الغيبة في كل نفس, وجمع حملا على معنى كل [5] .
قراءة يعقوب [6] : {ثُمَّ إِلَيْنَا تَرْجِعُونَ (57) } [سورة العنكبوت: 57] على البناء للفاعل [7] .
قراءة كل القراء عدا شعبة ويعقوب [8] : {ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ (57) } [سورة العنكبوت: 57] على معنى الخروج من الغيبة إلى الخطاب [9] .
(1) انظر: الكشف 2/ 180.
(2) انظر: غاية أبي العلاء ص 611, النشر 5/ 1848.
(3) انظر: الكشف 2/ 180.
(4) انظر: غاية أبي العلاء ص 612, النشر 5/ 1848.
(5) انظر: الكشف 2/ 180.
(6) انظر: النشر 5/ 1848.
(7) انظر: الدر المصون 9/ 25.
(8) انظر: غاية أبي العلاء ص 612, النشر 5/ 1848.
(9) انظر: الكشف 2/ 180.