تلقى حركتها على القاف فتنكسر القاف فيستغنى بحركتها عن ألف الوصل, وقيل: إنهم أبدلوا من الراء الأولى ياء كما فعلوا في قيراط ودينار فصارت الياء مكسورة كما كانت الراء مكسورة واستثقلت الكسرة عليها فألقيت على القاف وحذفت الياء لسكونها وسكون الراء بعدها [1] .
يكون لهم
قراءة هشام وعاصم وحمزة والكسائي وخلف العاشر [2] : {أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ} [سورة الأحزاب: 36] للتفريق بين المؤنث وفعله بـ لهم ولأنه تأنيث غير حقيقي ولأن الخيرة والاختيار سواء فحمل على المعنى [3] .
قراءة نافع وابن كثير وأبي عمرو وابن ذكوان وأبي جعفر ويعقوب [4] : {أَن تَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ} [سورة الأحزاب: 36] على تأنيث لفظ الخيرة [5] .
وخاتم
قراءة عاصم [6] : {وَخَاتَمَ} [سورة الأحزاب: 40] على معنى أن النبي ختم به النبيون فمعناه: آخر النبيين, فلا فعل له في ذلك [7] .
(1) انظر: الكشف 2/ 198.
(2) انظر: الكامل 6/ 101, النشر 5/ 1859.
(3) انظر: الكشف 2/ 198.
(4) انظر: الكامل 6/ 101, النشر 5/ 1859.
(5) انظر: الكشف 2/ 198, 199.
(6) انظر: الكامل 6/ 102, النشر 5/ 1859.
(7) انظر: الكشف 2/ 199.