قوله: فناداه الملائكة فنادته [1] .
قراءة كل القراء عدا الكسائي [2] : {تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ} [سورة المعارج: 4] وهو في العلة مثل قوله: فناداه الملائكة فنادته [3] .
ولا يسأل
قراءة أبي جعفر والبزي بخلفه [4] : {وَلَا يُسْئَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا (10) } [سورة المعارج: 10] على البناء للمفعول, وقيل: حميما مفعول ثان لا على إسقاط حرف, والمعنى: لا يسأل إحضاره, وقيل: بل هو على إسقاط عن أي: عن حميم [5] .
قراءة كل القراء عدا أبي جعفر والبزي في وجه [6] : {وَلَا يَسْئَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا (10) } [سورة المعارج: 10] على البناء للفاعل والمفعول الثاني محذوف تقديره: لا يسأله نصره ولا شفاعته لعلمه أن ذلك مفقود وقيل: لا يسأله شيئا من حمل أوزاره, وقيل: حميما منصوب على إسقاط الخافض أي: عن حميم لشغله عنه [7] .
نزاعة
(1) انظر: الكشف 2/ 335.
(2) انظر: المبسوط ص 446, النشر 5/ 1946.
(3) انظر: الكشف 2/ 335.
(4) انظر: المبسوط ص 446, النشر 5/ 1946.
(5) انظر: الدر المصون 10/ 454.
(6) انظر: المبسوط ص 446, النشر 5/ 1946.
(7) انظر: الدر المصون 10/ 453.