فهرس الكتاب

الصفحة 687 من 729

قراءة حفص [1] : {نَزَّاعَةً لِّلشَّوَى (16) } [سورة المعارج: 16] على أنه حال من لظى لأنه معرفة وهي حال مؤكدة فلذلك أتت حالا من لظى ولظى لا تكون إلا نزاعة للشوى وقد منع ذلك المبرد وهو جائز عند غيره, والعامل في نزاعة ما دل عليه الكلام من معنى التلظي وقيل: نصبها على إضمار فعل على معنى: أعنيها نزاعة فهي حال أيضا من لظى لأن الهاء في أعنيها لـ لظى [2] .

قراءة كل القراء عدا حفص [3] : {نَزَّاعَةٌ لِّلشَّوَى (16) } [سورة المعارج: 16] فيها خمسة أوجه:

الأول: أن تكون لظى خبرا ونزاعة خبرا ثانيا كما تقول: إن هذا حلو حامض.

الثاني: أن تكون لظى في موضع نصب على البدل من الهاء في إنها ونزاعة خبر إن كما تقول: إن زيدا أخاك قائم.

الثالث: أن تكون لظى خبر إن ونزاعة بدلا من لظى كأنه قال: إنها نزاعة للشوى.

الرابع: أن ترفع نزاعة على إضمار مبتدأ كأنك قلت: هي نزاعة للشوى.

الخامس: أن تجعل الهاء في إنها للقصة ولظى مبتدأ ونزاعة خبر الابتداء والجملة خبر إن [4] .

(1) انظر: المبسوط ص 446, النشر 5/ 1947.

(2) انظر: الكشف 2/ 335.

(3) انظر: المبسوط ص 446, النشر 5/ 1947.

(4) انظر: الكشف 2/ 336.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت