فهرس الكتاب

الصفحة 725 من 729

فأجرى الكلام على ظاهره وحجته كحجة ما قبله [1] .

قراءة أبي عمرو وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وأبي جعفر وروح وخلف العاشر [2] : {لَّا تَسْمَعُ فِيهَا لَاغِيَةً (11) } [سورة الغاشية: 11] على بناء الفعل لما سمي فاعله فتعدى إلى لاغية فنصبها بـ تسمع, والفاعل هو المخاطب وهو النبي واللاغية مصدر بمعنى اللغو كـ العاقبة والعافية, ويجوز أن تكون صفة على تقدير: ولا تسمع فيها كلمة لاغية أي: كلمة لغو [3] .

إيابهم

قراءة أبي جعفر [4] : {إِيَّابَهُمُ (25) } [سورة الغاشية: 25] اضطربت فيها أقوال التصريفيين على أقوال:

الأول: هو مصدر لـ أيَّب على وزن فيعل كبيطر يقال منه: أيب يؤيب إيابا والأصل: أيوب يؤيوب إيوابا كبيطر يبيطر, فاجتمعت الياء والواو في جميع ذلك وسبقت إحداهما بالسكون فقلبت الواو ياء وأدغمت الياء المزيدة فيها فإياب على هذا فيعال.

الثاني: بل هو مصدر لـ أوب بزنة فوعل كـ حوقل والأصل: إوواب بواوين الأولى زائدة والثانية عين الكلمة فسكنت الأولى بعد كسرة فقلبت ياء فصار إيوابا فاجتمعت ياء وواو وسبقت إحداهما بالسكون فقلبت الواو ياء وأدغمت في الياء بعدها فوزنه

(1) انظر: الكشف 2/ 371.

(2) انظر: الاكتفاء ص 336, النشر 5/ 1964.

(3) انظر: الكشف 2/ 371.

(4) انظر: النشر 5/ 1964.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت