فهرس الكتاب
اخْرُجُوا [سورة النساء: 66] {وَأَنُ احْكُم} [سورة المائدة: 49] {وَلَقَدُ اسْتُهْزِئَ} [سورة الأنعام: 10] {مُتَشَابِهٍ انظُرُوا} [سورة الأنعام: 99] {قُلُ انظُرُوا} [سورة يونس: 101] {وَقَالَتُ اخْرُجْ} [سورة يوسف: 31] تشبيها لهذه الحروف بألف الوصل لأنه بها يوصل إلى الساكن كما يوصل بألف الوصل, ولكراهة الخروج من كسر إلى ضم ليس بينهما غير حرف ساكن وهو غير حائل لضعفه فلا يعتد به, فأتبع الضم الضم, وأما تخصيص الضم في قل: فلاستثقال الكسر في اللام وقبلها ضمة ثم الخروج إلى ضم فتصير كسرة بين ضمتين وذلك ثقيل فضم اللام ليعمل اللسان عملا واحدا, ولأن قل حذفت منها واو فكان الضم في اللام أدل على الواو المحذوفة من الكسر, فأما الضم في أو: فلأن الضم في الواو أخف من الكسر فيها لأن الضم منها ولحملها على ما يفعل بواو الجمع في قوله: اشتروا الضلالة وشبهه.
وأما تخصيص ابن ذكوان بالضم في التنوين: فلأن الكلمة لما طالت ثقلت فثقل فيها الكسر ثم الخروج إلى ضم فضم لأنه أيسر ليتبع الضم الضم [1] .
قرأ عاصم وحمزة بكسر الساكن الأول, ووافقهما يعقوب في غير الواو, ووافقه أبو عمرو في غير اللام, وقرأ الباقون بالضم في ذلك كله, واختلف عن ابن ذكوان وقنبل في التنوين [2] .
اضطر
قراءة أبي جعفر [3] : {فَمَنُ اضْطِرَّ غَيْرَ بَاغٍ} [أول مواضعها: البقرة: 173] لأن الأصل
(1) انظر: الكشف 1/ 275.
(2) انظر: التجريد لابن الفحام ص 339, 340, النشر 5/ 1623.
(3) انظر: النشر 5/ 1625.