فهرس الكتاب

الصفحة 109 من 182

فتسعى لإيجاد المزيد من قمم الانتباه بتنويعها للمثيرات، فيكون المنحنى عند التلميذات في حصتها هكذا:

ج. مهارة تنويع المثيرات: ويقصد بها أن تغير المعلمة من أفعالها وحركاتها وطرائق تدريسها، وذلك بهدف تنشيط التلميذات وضمان اندماجهن في الأنشطة كما أن ذلك يعطي فرصًا لمراعاة الفروق الفردية في الميول والقدرات بين التلميذات. والمثيرات في الحصة الدراسية كثيرة وقد تكون المعلمة نفسها مصدرًا مثيرًا لذا ينبغي أن تنتبه لحركتها فتكون حركة هادئة هادفة، كما تراعي الحركات التعبيرية المختلفة على الوجه واليدين وتراعي التنويع في طبقات الصوت ونبراته بما يتناسب مع المعاني، بل أن الصمت برهة قد يشكل مثيرًا مهمًا لجذب الانتباه. وكذا تنوع التفاعل فتارة يكون بينها وبين الطالبات وتارة مع إحداهن وتارة بين الطالبات بعضهن البعض. كما أن التنويع في استخدام الحواس يعتبر من المثيرات الجيدة لذا تستخدم المعلمة النابهة معينات بصرية ووسائل سمعية متنوعة.

المشكلة الصفية تعني حدوث انقطاع في الاتصال بين المعلمة والتلميذة والمحتوى التعليمي، وغالبًا ما تكون سلوكًا يصدر من التلميذة يتعارض مع أهداف المعلمة التعليمية ويؤدي إلى تعطيل تعلم التلميذة أو التلميذات جميعًا أو تشتيت انتباههن [1] . ومن هنا فإن حدوث مشكلة صفية يعني خللًا في ضبط الصف ينبغي على المعلمة المسارعة بحلها لتحافظ على انضباط صفها، وتنمي مهارتها في الإدارة الصفية، ولتتحقق الأهداف

(1) . انظري الانضباط التعاوني ص 19.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت