التلميذة) لنفسها وبيئتها وحياتها وتوجه عملها وسلوكها. كما تهدف إلى مساعدتها على التدرب على الأسلوب العلمي في التفكير ومن الأهداف المعرفية العامة للتربية الإسلامية ما يلي:
1.إعانة التلميذة على فهم المفاهيم والمصطلحات الدينية.
2.تحقيق الفهم الصحيح لدى التلميذة لطبيعة العلاقات الإنسانية ولأسس التعامل في المجتمع المسلم.
3.تكوين العقل الإسلامي الناضج المتفتح.
4.إعطاء التلميذة المعارف المختلفة عن الكون والحياة وما وراء هذه الحياة مدعمًا بأدلة عقلية ونقلية ما أمكن.
5.الكشف عن الجانب الحضاري للإسلام عقيدة وشريعة وبيان الشبه المغرضة والرد عليها.
وتسمى الأهداف الوجدانية، ولها أهمية كبرى في التربية الإسلامية فهي التي تذكر المربية بأهمية توظيف المعارف التي تتلقاها التلميذة في توجيه سلوكها وإكسابها القيم السامية فتتخلق بأخلاق الدين، وتسعى لتطبيق أحكامه عن محبة واقتناع ورغبة. ومن الأهداف العامة للتربية الإسلامية المتصلة بالوجدانيات:
1.إكساب التلميذة القيم التي تحكم سلوكها.
2.حماية التلميذات من الزيغ.
3.تكوين المسلمة المتوازنة فكرًا وعاطفة لتلائم بين حياتها الدنيا وآخرتها.
4.إذكاء روح الإيمان بالله ومحبة رسوله - صلى الله عليه وسلم - في نفوس التلميذات.
5.إكساب التلميذات العادات والهوايات التي تسهم في بناء الشخصية وتوجيه السلوك