طرائق التعليم العامة والخاصة هي علم ينبغي معرفة أسسه وكفاياته كسائر العلوم التربوية التي تسهم في بناء شخصية المعلمة وتأهيلها لمهنة التعليم أو تطوير أدائها في المهنة.
وهذا الكتاب الذي يفصّل القول في طرائق تعليم التربية الإسلامية يقدم وصفًا كاملًا للعملية التعليمية مركّزًا على أقطابها الثلاثة: المعلمة والتلميذة والمحتوى؛ فيبين الصفات والشروط التي تؤدي إلى نجاح العملية التعليمية سواء فيما يختص بالمعلمة وصفاتها ومهاراتها أم فيما يتعلق بطرائق العرض وشروط نجاحها كما يصف طبيعة مقررات التربية الإسلامية ويدل على وسائل تحقيق أهدافها القريبة وغاياتها البعيدة.
و"طرائق تدريس التربية الإسلامية [1] "مصطلح مركب من عدة كلمات تعني في مجملها: الكيفيات التي يمكن إيصال علوم الدين ومبادئه من خلالها. أو الأساليب التي تتبعها المعلمة إيصال المعلومات الدينية إلى التلميذات. وتفصيلها في اللغة [2] والاصطلاح ما يلي:
طرق: جمع طريقة وتجمع على طرائق أيضًا، والطريقة: السيرة أو الحال، يقال مازال فلان على طريقة واحدة أي حالة واحدة، ومنها قوله تعالى: {وألو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماءً غدقًا} (الجن: 16) أي لو استقاموا على حالة الهدى. وفي الاصطلاح تعرف الطريقة بأنها: (نظام الخطوات
(1) . هذه التسمية علم على مقرر يدرس في كليات التربية ويستعاض عنها أحيانًا باسم"طرق التدريس الخاصة"والمقصود الخاصة بكل قسم وتخصص على حدة ومن ذلك قسم التربية الإسلامية. وتوجد مراجعها الأساسية تحت العناوين التالية: طرق تدريس الدين. طرق تعليم الدين. طرق تدريس التربية الإسلامية. أساليب تدريس التربية الإسلامية.
(2) 2. انظر لسان العرب لابن منظور: مادة طرق، درس، ربّ، أسلم.