تفسير القرآن الكريم يعني بيان معانيه والكشف عن إعجازه واستخراج أحكامه وحِكمه واستمداد ذلك من علم اللغة والنحو والتصريف وعلم البيان، وأصول الفقه، والقراءات والناسخ والمنسوخ. وهو مقرر من أهم المقررات لكونه يربط التلميذة بمصدر التشريع الأول (كتاب الله) ويبين لها مراد الله سبحانه وتعالى. ويبدأ تدريسه للتلميذات من الصف السادس الابتدائي وحتى نهاية المرحلة الإعدادية. وتتلخص أهداف مقرر التفسير فيما يلي:
• إثارة انتباه التلميذات نحو هدف القراءة الرئيس الذي هو التدبر.
• تكوين القدرة على استخلاص واستنباط المعاني والأحكام.
• ربط التلميذة بكتاب الله وتعزيز شعورها بحبه.
• إظهار الإعجاز البياني والعلمي الذي تشتمل عليه الآيات.
• التأكيد على وجود المنهج القويم في آياته لحل مشكلات البشرية في كل عصر وإقامة واقعها الحضاري.
خطوات سير الدرس:
التهيئة الحافزة:
كسائر الدروس يبدأ درس التفسير بتهيئة حافزة تجذب انتباه التلميذات، وتضبطهن، وتشوقهن للتلقي؛ ويمكن أن تكون تهيئة التفسير سبب النزول أو صلة الآيات السابقة بالآيات الجديدة أو تكون قصة واقعية ذات علاقة بمعنى الآيات كما يمكن أن يبدأ مباشرة بقراءة الآيات بعد كلمة عن الإنصات والتدبر، على أن يراعى في التهيئة شرطها عامة فلا تزيد عن خمس دقائق من زمن الحصة.
عرض الدرس: