أ. التغذية الراجعة المؤكدة: وهي تلك التصرفات من المعلمة التي تعزز عملًا أو عادة فتؤكدها وتزيد من تكرارها مثل: إيماء بالقبول من المعلمة للطالبة التي تبادر بالإجابة بدون أن ترفع يدها ويؤذن لها. يؤدي إلى زيادة عدد المجيبات بلا إذن ويقلل فرص رفع التلميذات لأيديهن طلبًا للإذن. فالإيماءة هنا كانت مؤكدة لاستمرار العمل الخاطئ، ومؤكدة للتقليل من العمل الصحيح.
ب. التغذية الراجعة التصحيحية: وهي التصرفات التي تستخدمها المعلمة لتعديل أو تصحيح عمل مثل: تقدم المعلمة سؤالًا تفكيريًا للتلميذات فيسارعن برفع أيديهن قبل إتمامها للسؤال. تخبرهن المعلمة أنه من الجميل أن يتحمسن للمشاركة والأجمل أن ينتظرن ثوان بعد السؤال للتفكير وتقديم إجابات مميزة. فهي هنا تقدم لهن تغذية تصحيحية تجعلهن مستقبلًا يعطين أنفسهن فرصة أكبر للتفكير [1] .
سؤال. كيف نستخدم التعزيز السلبي، أو التغذية الراجعة بحيث تخبر المعلمة التلميذة أن أداءها غير صحيح أو إجابتها خاطئة بدون أن يؤدي هذا إلى إشعار التلميذة بأنها ضعيفة أو يقلل تقديرها لذاتها؟
جواب. لن تشعر التلميذة بذلك إذا ما حافظت المعلمة على حياد في تعابير وجهها ونبرة صوتها فتقدم بهذا رسالة للطالبة مفادها أن المعرفة هي الخاطئة والسلوك هو الذي لم يقبل وليس الذات والمشاعر.
تنادي النظريات التربوية الحديثة بضرورة إشراك التلميذات في الدرس وتؤكد على أهمية استثارة دافعياتهن ليكن مشاركات فاعلات يجبن على الأسئلة ويستنتجن ويطرحن بدورهن أسئلة ويقترحن أفكارًا.
(1) . انظري كتاب التغذية الراجعة ففيه تفصيل هذه المهارة وتدريب على اكتسابها.