ومهارة استثارة الدافعية تعني قدرة المعلمة على إيجاد هذا الجو الفاعل في قاعة الدرس، فتجعل التلميذات يقبلن على التعلم بحماس لأنه يلبي حاجة ويشبع (دافعًا) في نفوسهن فيجدن سرورًا وبهجة. وليس لهذه المهارة إجراءات محددة وإنما تبتكر المعلمة ما تراه مناسبًا للتلميذات وميولهن وقدراتهن. ومن الإجراءات المقترحة التي نفذتها بعض المعلمات وأثمرت تنشيطًا للتعلم الصفي في مدارسهن ما يلي [1] :
• استثيري كامن حب العلم في نفوسهن فالحب أصل كل حركة.
• أبرزي ما يمكن أن يسهم فيه الدرس من إشباع لحاجاتهن المختلفة (النجاح، الإنجاز، الاطلاع، المعرفة .. ) .
• أشعري التلميذات أنه لابأس أن يخطئن وأنهن بذلك يتعلمن فهذا يزيد من تجاوبهن ومحاولاتهن.
• وجهي سؤالا تفكيريًا واطلبي من جميع التلميذات أن يكتبن الإجابة مع متابعتك.
• اجعلي هناك تنافسًا بين مجموعات ثنائية.
• اطلبي تلخيص بعض جزئيات الدرس في شكل رسوم سهمية (إن كان المحتوى مناسب لهذا) إما بشكل فردي أو مجموعات.
• وزعي ورقة في بداية الدرس واطلبي تعبئتها في ختام الدرس تكتب فيها التلميذة أبرز فوائد درس اليوم لها فهذا يجعلها حريصة على الانتباه.
تعلمت اليوم
سأطبق -بإذن الله-
(1) . للاستزادة راجعي دستور المعلمين ص 431، وكتاب استراتيجيات لتنشيط التعلم الصفي.