فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 182

الإنسانة المثقفة. والمواد التي تقع في هذه الدائرة هي مواد الثقافة العامة التي توسع مداركها وتصلها ببيئتها وحضارتها وتطلعها على الثقافات المختلفة المحيطة بها.

أما الجانب الثاني من الإعداد فيهتم بالجانب المعرفي في حقل معين من حقول المعرفة وينصب هذا على العلوم الشرعية التخصصية لمعلمات التربية الإسلامية.

والجانب الثالث يركز على إعداد المعلمة في طرق التدريس، والتقويم، وفن استخدام الوسائل التعليمية، وخصائص المتعلمات وحاجاتهن النفسية وكيفية التعامل معهن. ويطلق على مواد هذا الجانب مواد الإعداد التربوي أو المواد التربوية والنفسية.

ولكل جانب من هذه الجوانب أهميته في بناء شخصية المعلمة مستقبلا، وتأهيلها للنجاح في أداء رسالة التعليم السامية؛ لذا ينبغي على الطالبات الدارسات في الكليات السعي للاستفادة من كل المقررات لتتكامل جوانب بناء شخصياتهن ويصبحن أهلا لهذه المهنة.

إن عمل معلمة الدين الذي ارتضته لنفسها واصطفاها الله له يتطلب منها أن تكون صاحبة رسالة أكثر منها صاحبة مهنة، وبقدر ما تكون مؤهلة لحمل هذه الأمانة بما حباها الله من صفات شخصية وبما بذل من جهود لإعدادها في كافة الجوانب الثلاث المذكورة سابقًا بقدر ما تنجح في تربية الأجيال.

وفيما يلي نعرض لأهم الصفات التي ينبغي أن تكون من صفات معلمة الدين الناجحة سواء فيما يتعلق بشخصيتها أم فيما يتعلق بمهاراتها المهنية:

أولا: صفاتها الشخصية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت