فهرس الكتاب

الصفحة 123 من 182

• أن تكون مكبرة يراها الجميع أو تكون بعدد يكفي للتداول بين التلميذات صورة لكل أربعة طالبات مثلا حتى لا يضيع الزمن في تداولها بينهن أو حرمان البعض من رؤيتها بدعوى ضيق الوقت.

• أن يكون محتواها خادمًا للهدف خاليًا مما قد يجذب التلميذات ويصرفهن عن المراد.

• أن لا يكون فيها ما يمنع النظر إليه شرعًا.

سادسًا: قواعد عامة لاستخدام الشريط الصوتي:

تستخدم معلمات التربية الإسلامية الشريط في التمهيد لبعض الدروس بغرض التشويق وجذب الانتباه، أو للتدليل على جزئية خلال العرض. وتستخدمه بكثرة معلمات القرآن الكريم في حصص التلاوة والتجويد والحفظ. ومن المهم تنبيه معلمة القرآن الكريم إلى أن إتقانها لتلاوة الكتاب العزيز وإجادتها لتجويده وإعطائها حروفه حقها ومستحقها مهم جدًا لتعليم التلميذات وتدريبهن على ذلك فالقرآن كما يتلقى بالسماع يتلقى بالنظر إلى حركة الشفاه، وتصل تربيته للقلوب مع مهارات التعبير في نبرة الصوت وحركة الوجه ومن هنا كان التعويل على الشريط الصوتي معطلًا لكثير من الفوائد ولا تنصح به معلمة القرآن إلا إذا كانت غير مجيدة فستخدمه ريثما تجيد أو كان استخدامه في زمن يسير في الحصة من قبيل تنويع المثيرات. وحتى يحقق الشريط الصوتي أهدافه التعليمية يراعى عند استخدامه الآتي:

• اختيار القراءة المجودة الصحيحة في حالة كون مادة الشريط قرآنية حيث توجد تسجيلات كثيرة قد تكون مؤثرة ولكنها لا تراعي الأحكام التجويدية.

• ألا تكون القراءة متقطعة ببكاء من القارئ في الشريط لأن ذلك -بالتجربة- قد يثير استغراب التلميذات أو ضحك بعضهن لكون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت