وهي التي تشعر التلميذة بقيمة سلوكها وحسنه أو سوء تصرفها وخطأ إجابتها بدون كلمات مسموعة، ومن أمثلة هذه المعززات: السرور الصادق الذي تبديه المعلمة بعد إجابة ممتازة أو سلوك جيد، الابتسامة، النظرة الموحية بالتفكير والتأمل التي توجهها المعلمة لتلميذتها التي تقترح فكرة جديدة أو تقدم استنتاجًا موفقًا، حركة الرأس موافقة أو رفضًا، الاقتراب من المجيبة، وغير هذا. ويلاحظ أن المعززات غير اللفظية قد تكون أفضل كثيرًا كمعززات سلبية تجاه الإجابات الخاطئة والسلوك غير المقبول، كما يُلجأ إليها غالبًا عند الرغبة في عدم مقاطعة المتحدثة مع الرغبة في التعزيز.
ج. الأنماط المجمعة:
ويقصد بها أنواع من المعززات اللفظية وأخرى غير لفظية يجمع بينها لهدف زيادة التعزيز مثل الإيماء بالرأس مع كلمة ثناء، ابتسامة صادقة مع وصف للإجابة.
كما يمكن أن يكون التعزيز غير مباشر فيكون في صورة أنشطة؛ فتوجيه أسئلة سهلة إلى تلميذات محبطات أو خجولات سيكون بمثابة تعزيز جيد لهن، لأنه سيشعرهن بالفاعلية والنجاح إذا ما أجبن إجابات موفقة. كما أن تفتيت السؤال التفكيري الاستنباطي إلى أجزاء صغيرة تقود التلميذات لإجابة ممتازة يُعد وسيلة تعزيزية موفقة. كذلك استخدام إسهامات التلميذات يمكّن المعلمة من تعزيز أكثر من طالبة في آن واحد مثل: أجابت زميلتكن بكذا من يوافقها. أو من يضيف إلى هذا [1] .
الرسول - صلى الله عليه وسلم - يعزز أصحابه:
(1) . انظري دستور المعلمين ص 377.