بتعريفه لغة واصطلاحًا ثم التركيز على طريقة أدائه ولفت انتباه التلميذات إليه طيلة القراءة الفردية والجماعية بعد ذلك في الحصة.
وننبه المعلمات الفاضلات إلى أهمية تحبيب التلميذة في التجويد وبيان فضله، وعدم توبيخ المتتعتعة بل تدريبها بكل الحب، وتوجيهها للتدرب في المنزل ومتابعتها في دروس تقوية خاصة في مسجد المدرسة في الصباح الباكر أو وقت الفسحة أو آخر الدوام أو في حصص الاحتياط، كما يمكن الاستفادة من التلميذات المجيدات للتدريس في هذه الأوقات فلذلك فائدة عظيمة مع المتابعة الدائمة والتوجيهات.
كيفية الإفادة من القرآن الكريم في كل فروع التربية الإسلامية الأخرى:
إن تقسيم مناهج التربية الإسلامية إلى مقررات مختلفة كالتلاوة والتفسير والتجويد والحديث والفقه وغيرها لايعني انفصال هذه الفروع بعضها عن بعض لأنها بطبيعتها مترابطة متداخلة متعاونة وإنما كان التقسيم لتسهيل الدراسة النظرية وتركيز المعلمة على تحقيق أهداف خاصة بكل مقرر تتكامل فيما بينها لتحقيق أهداف التربية الإسلامية ومن ثم صياغة شخصية الفتيات لتحقيق الغاية العظمى (تحقيق العبودية لله رب العلمين) . والقرآن الكريم الذي هو المصدر الأول للتشريع والاعتقاد ينبغي لمعلمة التربية الإسلامية أن توليه عناية خاصة، وتربط كافة الفروع به؛ فكلماته من لدن حكيم خبير، وهي سهلة الفهم غزيرة المعاني وآياته تعرض المعاني الذهنية في صور حية ومشاهد متحركة فتصبح القصص كأنها حاضرة شاخصة [1] .
ومن هنا كان على المعلمة الحصيفة أن تلجأ أول ما تلجأ في تفسير القرآن إلى آيات القرآن فتفسر القرآن بالقرآن، الذي هو أقوى وأفضل أنواع التفسير. وتعمد في شرح حديث رسول الله إلى مايفسره من القرآن أولا. وفي دروس الفقه تستنبط منه الأحكام والحكم. وفي دروس التوحيد تعيش
(1) . انظري أساليب تدريس التربية الإسلامية