الحوارية تتناسب مع الأعداد القليلة بينما تقل فاعليتها عندما تستخدم مع الأعداد الكبيرة، وتناسب طريقة اللجان الأعداد الكبيرة أكثر من الأعداد المحدودة. وفي البيئة المدرسية التي تتسم بالحرية والتسامح تبرز طريقة المشروع وطريقة حل المشكلات كطرق مناسبة، في حين تبدو الطريقة الإلقائية هي الأنسب للبيئة المدرسية ذات القوانين الصارمة التي لا تسمح بحرية الرأي والحركة وهكذا. إلا أننا يجب أن نتذكر أننا بقدر ما نستطيع ينبغي أن نساهم في إيجاد بيئة مدرسية مناسبة للطرائق التدريسية المختلفة وتوفير جو يسهم في بناء الشخصيات السوية وينمي القدرة على التعلم الذاتي لدى المتعلمات.
-المحتوى من حيث طبيعة الفرع (المقرر) وطول المحتوى المخصص للحصة الواحدة، فالطريقة التي تناسب دروس الثقافة الإسلامية قد لا تناسب دروس الفقه مثلا، حيث تتناسب الطريقة الحوارية والاستجوابية مع دروس الثقافة بينما تتناسب الاستنباطية بنوعيها القياسية والاستقرائية مع دروس الفقه. والدرس الذي يكون المحتوى المخصص له قصيرًا يمكن أن تستخدم فيه طرائق تكون التلميذات فيها فاعلات ويتم فيه تدريب قدراتهن التفكيرية العليا كالطريقة الاستنباطية وطريقة حل المشكلات والبيان العملي والممارسة بينما المحتوى الطويل قد تضطر المعلمة إلى استخدام الطريقة الإلقائية والاستجوابية اغتنامًا للزمن.
-ترتيب الحصة في الجدول المدرسي فما يناسب الطالبات في الحصة الأولى وهن نشيطات غير ما يناسبهن وهن خاملات في الحصص الأخيرة إذ يحتجن وقتها إلى طريقة تستحوذ على انتباههن وتثير فاعليتهن ليتحقق تعلمهن.
والجدير بالذكر أن حرية الاختيار هي من حق المعلمة حسب رؤيتها وتقديرها للموقف التعليمي ومعرفتها بطالبات العلم لديها، وينبغي أن لا