ويعني قدرة التلميذة على التغيير والتبديل في حركاتها بما يتوافق مع متطلبات الموقف الجديد، ويرتبط هذا المستوى بالمهارات التي تحتاج لتغيير وتبديل مثل:
أن تطبق التلميذة أحكام الراء في قراءتها للآيات دون الخلط بين مواضع الترقيق والتفخيم.
سابعًا: الإتقان:
ويعني وصول التلميذة إلى الإبداع في أداء السلوك الحركي. ومن أمثلة هذا:
أن تقرأ التلميذة الآيات قراءة صحيحة مجودة 100 %.
أن تتوضأ التلميذة وضوءً صحيحًا دون أن تسرف في الماء.
ملاحظة:
يلاحظ عند تأمل الأهداف في مستويات الهرم الوجداني والمهاري أن كثيرًا منها في مقررات التربية الإسلامية تتداخل مع الأهداف المعرفية، لذا قد لا يحتوي الدرس في كثير من الأحيان إلا على الأهداف المعرفية لطبيعة معارف التربية الإسلامية الشاملة لوجدانيات ومهارات فلا ينبغي تكلف صياغة أهداف في كل مجال للدرس الواحد وإنما بحسب الحاجة إلى ذلك، والأهداف المعرفية هي الغالبة في دروس التربية الإسلامية.
كيفية صياغة الأهداف الإجرائية:
حتى تكون الأهداف السلوكية واضحة ومحددة ومفهومة من الجميع فهمًا واحدًا وجب صياغتها بطريقة تعبّر عن المردود التعليمي المستهدف، بحيث تصاغ بمصطلحات وعبارات تصف أداء المتعلم الذي يمكن ملاحظته أو قياسه وبالتالي تقويمه. وطريقة صياغة الهدف تتبع المعادلة التالية: