ب ـ المهلوسات: وهي مثل الميسكالين، وفطر البيتول، والقنب الهندي، وفطر الأمانيت، والبلاذون، والبنج.
ج ـ المسكرات: وهي مثل الكلورال، والباريتورات، والبار الدهيسد والسلفونال بروميد البوتاسيوم، والكاوكاوا.
رابعًا: تصنيف المخدرات حسب خصائص الإدمان:
أ ـ مجموعة الحشيش: وتشتمل على مستحضرات نبات كنابيس ساتيفا.
ب ـ مجموعة مركبات الأفيون والمورفين والهيروين، وكذلك العقاقير المشابهة التي تؤثر نفس تأثير هذه المجموعة.
ج ـ مجموعة الكوكايين: وتشمل الكوكايين، وأوراق نبات الكوكا وما عمل منه.
د ـ مجموعة القات: وتشمل مستحضرات نبات كاتا أيديوليس.
هـ ـ مجموعة الأمفيتامينات وتشمل امفيتامين وديكسا مفيتامين.
و ـ مجموعة الهلوسة وتشمل: (أل. ل. س. د) والسكالين.
خامسًا: تصنيف المخدرات على أساس المخدرات الكبرى والمخدرات الصغرى:
أ ـ المخدرات الكبرى: التي لها خطورة كبيرة عند استخدامها والإدمان على تعاطيها مثل الأفيون، والمورفين، الكوكايين، الهيروين، الحشيش، المارجوانا، الهنذباء البري.
المخدرات الصغرى: والتي خطورتها أقل. وتمثل جانبًا كبيرًا من العقاقير المستخدمة كعلاج طبي وإن كانت تسبب التعود، والإدمان والأضرار الجسمية والصحية لمتعاطيها مثل المنبهات، المهدئات، المسكنات، المنومات، القات، الكوكا، جوزة الطيب، النباتات المكسيكية، المذيبات الطيارة البرثيورات.
سادسًا: تصنيف المخدرات على أساس:
أ ـ المواد التي تسبب اعتمادًا نفسيًا وعضويًا مثل الأفيون ومشتقاته مثل الهيروين، والمورفين، والكودائين.
ب ـ المواد التي تسبب اعتمادًا نفسيًا فقط مثل الكوكائين، والأمفيتامينات، والحشيش، المريوانات، القات، وعقاقير الهلوسة، والسوائل المتطايرة، وقد ارتضى هذا التقسيم الدكتور محمد الحسن، وقال بعده: (. . . وقد يكون لهذا التقسيم أهمية كبيرة في معرفة مدى خطورة المخدرات وللتفريق بين الضار جدًا وبين الأقل ضررًا) .