2 ـ يقول صاحب معين الحكام: (. . والظاهر جواز ما سقي من المرقد لقطع عضو ونحوه لأن المرقد مأمون وضرر العضو غير مأمون. .) [1] .
3 ـ يقول ابن عابدين: (. . ويحرم أكل البنج والحشيشة، لأن ما يخل العقل لا يجوز. .) [2] .
4 ـ يقول القرافي المالكي: (. . ولايجوز تناول الأفيون والبنج والسيكران إذا كان قدرًا يصل إلى التأثير في العقل أو الحواس. .) [3] .
5 ـ وقال في تهذيب الفروق: (. . اتفق فقهاء أهل العصر على المنع من النبات المعروف بالحشيشة التي يتعاطها أهل الفسوق أعني كثيرها المغيب للعقل. .) [4] .
6 ـ وقال الدسوقي: (. . إلا ما أثر في العقل أي غيب وفي تعاطيه الأدب ـ التعزيز ـ ولا الصد. .) [5] .
7 ـ وقال في مواهب الجليل: (. . للمتأخرين في الحشيشة قولان هل هي من المسكرات أو من المفسدات مع اتفاقهم على المنع من أكلها. .) [6] .
8 ـ يقول الخطيب الشربيني: (. . كل شراب أسكر كثيره حرم قليله وحد شاربه) المراد الشارب المتعاطي شرابًا وخرج بالشراب النبات قال الدميري: كالحشيشة التي تأكلها الحرافيش ونقل الشيخان في باب الأطعمة عن الروياني أن أكلها حرام ولاحد فيها. .) [7] .
9 ـ يقول السيد البكري: (. . كل شراب أسكر كثيره فقليله حرام لخبر الصحيحين ثم قال: وخرج بالشراب ما حرم من الجامدات فلا حد فيها وإن حرمت وأسكرت بل التعزيز بكثير البنج والحشيشة والأفيون) . . ثم علق السيد البكري قائلًا. . إن العلماء قد ذكروا في مضار الحشيشة نحو مائة وعشرين مضرة دينية ودنيوية. . [8] .
(1) معين الحكام للطرابلسي ج 180.
(2) حاشية ابن عابدين ج 6 ص 457.
(3) الفروق للقرافي بتصرف يسير ج 1 ص 218.
(4) تهذيب الفروق بهامش الفروق ج 1 ص 214.
(5) حاشية الدسوقي على الشرح الكبير ج 1 ص 46.
(6) مواهب الجليل ج 1 ص 90.
(7) مغني المحتاج ج 4 ص 187.
(8) إعانة الطالبين ج 4 ص 156.