ويتميزون بعدم القدرة على التوقف عن الشرب عندما يبدأون بتعاطي الكحول. وهذا يحدث بشكل بطيء في فترة تتراوح ما بين 10 ـ 15 سنة.
المجموعة الرابعة:
ويتميزون بالإدمان الكلي على الكحول فهم لا يستطيعون التوقف عن تعاطيه يوميًا.
المجموعة الخامسة:
ويتميزون بوجود فترات معينة لا يستطيعون فيها السيطرة على تعاطي الكحول وقد تكون مصحوبة بأعراض وقتية من الاكتئاب والقلق.
المجموعة السادسة:
وهؤلاء يتناولون الكحول في المناسبات الاجتماعية والخاصة بمعدل مرة أو مرتين كل شهر.
كما قسمهم البعض إلى:
أ ـ الممول:
وهو رأس الأفعى وله طرقه الخاصة في تمويل عمليات التهريب وله اتصالات واسعة في داخل البلاد التي يهرب إليها وخارجها.
ب ـ المهرب:
وهو جسر الشر وهو الذي يتولى عملية التهريب بكل وسيلة تخطر في باله.
ج ـ شريك المهرب:
وهو الذي يساعد المهرب ويتعاون معه وقد يكون أحدهما داخل البلاد التي يهربون إليها والآخر خارجها للاطمئنان على عمليات التهريب.
د ـ المروج:
وهو التاجر والمزارع لتلك السموم وهو معول هدام في مجتمع يزرع الرذيلة ويهدم الفضيلة وعادة ما يكون قليل التدين ضعيف النفس منبوذًا في المجتمع.
هـ ـ المهدي:
وهو عادة ما يكون جليس السوء الذي يوقع أصدقاءه في الفخ للمرة الأولى وذلك عن طريق الهدية لهم دون مقابل ثم إذا اصطادهم في شباكه أصبحوا من ضحاياه.
وـ المتعاطي:
وهو الضحية المغرر به وهو الذي تتم عملية التحويل والتهريب من أجله وعادة ما يكون شخصًا ضعيفًا بعيدًا عن الشر وأهله، ولكن المجرمين أوقعوه بكل وسيلة وكم من ضحية وقعت وهي لا ذنب لها إلا أصدقاء السوء وتجار الرذيلة [1] .
الفصل الثالث
آثار المخدرات على الأمة الإسلامية
(1) انظر عل سبيل المثال:
أـ المخدرات والعقاقير المخدرة ص 41 وما بعدها.
ب ـ الشباب والمخدرات في دول الخليج العربية ص 92، وما بعدها.
ج ـ المخدرات والمؤثرات العقلية ص 144 وما بعدها.