وإنشاء العديد من المراكز الدولية وكان للمملكة العربية السعودية مع شقيقتها من الدول العربية الأخرى والدول الإسلامية جهود متميزة في هذا المجال وتتلخص الجهود العالمية والجهود المحلية بما يأتي:
1 ـ من الجهود التي تمت في مطلع القرن التاسع عشر عقد المؤتمر الدولي الأول للمخدرات في (شنغهاي سنة 1909 م) الذي دعت إليه الولا يات المتحدة الأمركية ليتولى المجتمعون فيه دراسة مشكلة المخدرات والآثار الناجمة عنها، وقد لبت الدعوة للمؤتمر أربعة عشرة دولة، وقد صدرت عن هذا المؤتمر عدة قرارات تهدف إلى اتخاذ إجراءات حاسمة لوقف انتشار هذا العدو الخطير.
2 ـ تم عقد المؤتمر الثاني في (لاهاي) عام 1912 م، وتم الاتفاق فيه على (اتفاقية الأفيون الدولية) حيث تعهدت الدول المشاركة بمراقبة إنتاج الأفيون الخام وتقييد الخام وتقييد تصديره واستعماله وقصر المواد المخدرة على الأغراض الطبية.
3 ـ تم عقد مؤتمر (جنيف) عام 1925 م وركز المجتمعون فيه على منع الاتجار بالأفيون ومعاقبة من يقوم بتهريبه.
4 ـ تم عقد مؤتمر (جنيف) الثاني عام 1936 م وكان أهم قرارته تسليم المجرمين وسرعة وسهولة الاتصال بالسلطات المختصة بمتابعة المخدرات.
5 ـ ثم تمت الاتفاقية الوحيدة للمخدرات عام 1961 م والتي جمعت معظم الاتفاقيات التي سبقتها ثم عدلت هذه الاتفاقية عام 1972 م لتكون الرقابة الدولية أشد إحكامًا.
6 ـ الاتفاقية الثانية وهي اتفاقية العقاقير النفسية عام (1971 م) التي وضعت نظامًا للرقابة على المواد ذات التأثير النفسي والعقلي [1] .
ثانيًا: اللجان والمراكز الدولية لمكافحة المخدرات:
1 ـ لجنة المخدرات:
(1) المخدرات والعقاقير المخدرة ص 202.