الإمام ظاهر الدين الحسن بن علي بن عبد العزيز، ومن إبراهيم بن عثمان الصفاري، وروى عنه العلامة جمال الدين الحصيري، مات 592 هج (1) .
الكردي: وهو العلامة فقيه المشرق شمس الأئمة محمد بن عبد الستار بن محمد العماري، الكردي الحنفي البرنيقي (2) ، وبرانيق من أعمال كردر، وكردر ناحية كبيرة من بلاد خوارزم، وهو أستاذ الأئمة على الإطلاق، قرأبخوارزم على برهان الدين المطرزي مؤلف شرح المقامات، وتفقه بسمرقند على شيخ الإسلام المرغياني، وبرع في المذهب وأصوله، أحيا علم الأصول والفقه بعد اندراسه من زمن القاضي أبي زيد الدبوسي [صاحب"تقويم الأدلة"ت 430 هج] ، ولد سنة 559 هج، وتوفي ببخارى في محرم سنة 642 هج (3) .
لَقَب جماعة من العلماء الأئمة، واشتهر به - عند الإطلاق - عليّ بن محمد بن إسماعيل بن علي بن أحمد الأسبيجابي السمرقندي (4) وهو من أسبيجاب - بلدة من ثغور الترك - سكن سمرقند، وصار المفتي والمقَدَّم بها، ولم يكن أحد بما وراء النهر في زمانه يحفظ مذهب أبي حنيفة ويعرفه مثله في عصره، فظهر له الأصحاب المختلفة، وعَمَّرَ العُمر الطويل وُلد عام 454 هج وتُوفي سنة 535 هج (5) .
(1) سير أعلام النبلاء 21/ 232، طبقات الحنفية 1/ 205.
(2) في طبقات الحنفية 1/ 82، من أهل برانيق قصبة من قصبات كردر.
(3) سير أعلام النبلاء 23/ 113، طبقات الحنفية 1/ 82.
(4) طبقات الحنفية 1/ 375.
(5) المرجع السابق 1/ 370 - 371.
ص 313
وإذا أطلقوا الشيخين أرادوا بهما أبا حنيفة وأبا يوسف (1) .
ويريدون بالصاحبين: أبا يوسف ومحمدًا، هذا وقد سبقت ترجمتهما.