ويريدون بالصدر الأول - عند إطلاقهم إياه: أهل القرون الأولى الثلاثة من الصحابة والتابعين وأتباعهم، فمما جاء في البحر الرائق:"... وفي الهداية المعتبر الاختلاف في الصدر الأول: وهم الصحابة والتابعون و ..." (2) .
وإذا أُطلق صدر الشريعة - عندهم - عنوا به عُبيد الله بن مسعود ابن تاج الشريعة الأصغر، أو الثاني وهو شارح الوقاية، المتوفى سنة 750 هج.
ويقصدون به: أحمد بن عُبيد الله المحبوبي والد تاج الشريعة، له:"تلقيح العقول في فروق المنقول" (4) .
الإمام العلامة الحافظ الكبير محدث الديار المصرية وفقيهها: أبو جعفر
(1) مقدمة رد المحتار على الدر المختار 1/ 43.
(2) البحر الرائق: ابن نجيم 7/ 11.
(3) كشف الظنون: 2/ 1269 و 1271، وأمثلة ذلك في البحر الرائق 1/ 45، 102، 258 وغيرها .. والدر المختار 1/ 192، 255، 3/ ... ، 515 وفي حاشية ابن عابدين 1/ 134، 187، 255 وغيرها .. ، حاشية الطحطاوي 1/ 296، 332.
(4) كشف الظنون 1/ 481.
ص 314
أحمد بن محمد بن سلامة بن سلمة بن عبد الملك، الأزدي الحجري المصري الطحاوي الحنفي صاحب التصانيف من أهل قرية طحا من أعمال مصر، ولد سنة 239 هج، سمع من عبد الغني بن رفاعة، وهارون الأيلي وغيرهما، حَدَّث عنه الميانجي، وأبو القاسم الطبراني، انتهت إليه رئاسة أصحاب أبي حنيفة بمصر، ت 321 هج (1) .
ويريدون بالطرفين: أبو حنيفة ومحمد، ومما جاء في حاشية ابن عابدين:"... اُخْتُلِفَ في الصاع: فقال الطرفان: ثمانية أرطال بالعراقي، وقال الثاني: خمسة أرطال وثلث، وقيل: لاخلاف؛ لأن الثاني قدره برطل المدينة ..." (2) .