فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 78

وإلى (اسم معنى) ، وهو: ما لا يقع بذاته، سواء أكان معنى وجوديًا كالعلم أم علميًا كالجهل (3) .

-أما الكنية: فتطلق في اللغة على الشخص للتعظيم، وهي ما صُدِّر بأب وأم، كأبي بكر، وأبي حفص، وأم الحَسن، وأم عمرو (4) .

وتستعمل الكنية مع الاسم ومع اللقب، أو بدونهما؛ تفخيمًا لشأن صاحبها أن يذكر اسمه مجردًا (5) ، قال العَيني: الكنية للعرب كاللقب للعجم (6) .

(1) مغني المحتاج: الشربيني، الخطيب 4/ 295.

(2) شرح قطر الندى: ابن هشام ص 96، شرح شذور الذهب: ابن هشام 1/ 180، تحفة الأحوذي: المباركفوري 8/ 106.

(3) لسان العرب: مادة سما 6/ 381 - 382، الموسوعة الفقهية 36/ 288.

(4) شرح قطر الندى ص 97، تحفة الأحوذي: 8/ 106.

(5) انظر المراجع السابقة.

(6) عمدة القاري: العيني 22/ 213.

ص 280

والفرق بين اللقب والاسم: أنَّ ما قُصد به التعظيم أو التحقير فهو لقب، وإلا فهو

اسم (1) .

والفرق بين اللقب والكنية: أن الكنية غالبًا تكون للتفخيم، وتكون لأشراف الناس وأما اللقب يكون للمدح وللإشعار برِفعة المسمى، وقد يكون للذم (2) .

هذا مركب إضافي من كلمتين"ألقاب"و"الفقهاء"، والألقاب قد سبق تعريفها، أما الفقهاء: فهي جمع للفقيه، وهو اسم فاعل مِنْ فَقُهَ:

والفقه لغةً: مطلق الفهم، وقيل: فهم الأشياء الدقيقة، وقيل: فهم غرض المتكلم من كلامه (3) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت