-وهناك أبو إسحاق الشيرازي ت 476 هج، والماوردي: القاضي أبو الحسن، ت 450 هج، وأبو الطيب الطبري ت 450 هج، والمحاملي: أحمد بن محمد ت 447 هج، وسُليم الرازي ت 447 هج [طبقات الفقهاء: الشيرازي] ، وأبو علي البندنيجي ت 425 هج.
(1) المجموع 1/ 456، المهذب 2/ 158.
(2) المجموع 1/ 217، طبقات الشافعية 2/ 89.
(3) ويكثر استخدام هذا اللقب والمصطلح في كتب الشافعية، ومن أمثلة ذلك: إعانة الطالبين 3/ 62، الوسيط 1/ 146، حاشية البيجرمي 1/ 336، حواشي الشرواني 2/ 419، روضة الطالبين 1/ 436، فتح الوهاب 1/ 119، مغني المحتاج 1/ 279.
ص 331
إذا أطلق القاضي في كتب الخراسانيين فالمراد به: أبو علي حسين المروزي.
وإذا أطلق في كتب متوسطي العراقيين فالمراد به: القاضي أبو حامد المروروذي (1) .
والأول هو القاضي حسين بن محمد بن أحمد شيخ الشافعية بخراسان أبو علي المروزي ويُقال له المروروذي نسبة إلى مرو الروذ، حدث عن أبي نعيم والبغوي، وهو من أصحاب الوجوه في المذهب، تفقه بأبي بكر القفال المروزي، وكان يلقب بحبر الأمة، له التعليقة الكبرى والفتاوى، مات بمرو الروذ في المحرم سنة 462 هج (2) .
ويراد بهما الماوردي والروياني، وكثيرًا ما يُذكران مع بعض (3) .
-والماوردي: هو أبو الحسن علي بن محمد بن حبيب القاضي البصري أحد أئمة أصحاب الوجوه، أقضى القضاة [*] ، قال الخطيب: كان ثقة، من وجوه الفقهاء الشافعيين، تفقه على أبي القاسم الصيمري، وارتحل إلى أبي حامد الاسفراييني، كان حافظًا للمذهب، له تصانيف كثيرة، توفي في ربيع الأول 450 هج (4) .
-أما الروياني: فهو أبو المحاسن عبد الواحد بن إسماعيل بن أحمد بن محمد بن أحمد، قاضي القضاة، كان صاحب الوجاهة والرياسة والقبول التام، وكان يُلقب بقخر الإسلام، ويُعرف بصاحب البحر، أخذ العلم عن والده، وتفقه على جده، وعلى الكازورني، وصار في المذهب بحيث قال: لو احترقت كتب
(1) سبقت ترجمته.
(2) سير أعلام النبلاء 18/ 260 - 261، طبقات الفقهاء 1/ 234.
(3) إعانة الطالبين 2/ 192، روضة الطالبين 12/ 300، حواشي الشرواني 1/ 124، مغني المحتاج 2/ 242، المجموع 1/ 138.
(4) طبقات الشافعية 2/ 230، طبقات الفقهاء 1/ 138.