فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 78

وهو إبراهيم بن علي بن يوسُف الشيرازي أبو إسحاق شيخ الإسلام ومدار العلماء الأعلام في زمانه إمام الشافعية، كان طلبة العلم يرتحلون من الشرق والغرب إليه، والفتاوى تُحمل عن البحر والبر والبراري بين يديه، تفقه على أبي عبد الله البيضاوي، والخرزي، وابن شاذان، حدث عن الخطيب وأبي الوليد الباجي والحميدي ت 476 هج (3) .

وفي حاشية البجيرمي:"... وحاصل ما تحرر في الدرس: أن في الانتظار عند توفر الشروط قولين، اختلف الشيخان في محلهما، فقال الرافعي هما في الكراهة وعدمها، وقال النووي هما في الاستحباب وعدمه" (4) ، والرافعي، قد سبقت ترجمته.

أما النووي: فهو الشيخ محيي الدين يحيى بن شرف النووي الحزامي أبو زكريا ولد سنة 631 هج، كان محررًا للمذهب، ذا التصانيف المفيدة المباركة، تفقه على الكمال الإربلي وأبي المعاني إسحاق المغربي، ت 676 هج (5) .

(1) طبقات الشافعية 2/ 109، سير أعلام النبلاء 15/ 250.

(2) روضة الطالبين 1/ 163، 3/ 415، طبقات الشافعية الكبرى [: السبكي] 4/ 226، سير أعلام النبلاء 18/ 454.

(3) سير أعلام النبلاء 18/ 452 - 464، طبقات الشافعية 2/ 238.

(4) حاشية البيجرمي 1/ 295.

(5) طبقات الفقهاء 1/ 268.

ص 330

والشيوخ ثلاثة: أبو حامد الاسفراييني، وصاحبه القاضي أبو الطيب، وصاحبه الشيخ أبو إسحاق الشيرازي، وقيل المراد بهم: الرافعي والنوي والسبكي.

14 -أبو العباس (1) :

قال الإمام النووي:"... ومتى أُطلق في"المذهب"أبو العباس فهو ابن سريج: وهو أحمد بن عمر بن سريج الإمام البارع، قال في المصنف في"الطبقات"كان القاضي أبو العباس بن سريج من عظماء الشافعية وأئمة المسلمين، وكان يُقال له: الباز الأشهب، وولي القضاء بشيراز، وكان يُفَضَّل على جميع أصحاب الشافعي، قال: وفهرست كتبه - يعني مصنفاته - تشتمل على أربعمائة مصنف، قام بنصرة مذهب الشافعي، تفقه على أبي القاسم الأنماطي وأخذ عنه فقهاء الإسلام، وعنه انتشر فقه الشافعي في أكثر الآفاق، توفي ببغداد سنة 306 هج، قلت - يعني النووي: وهو أحد أجدادنا في سلسلة الفقه" (2) .

15 -العراقيون (3) :

وهم طائفة من علماء الشافعية، سموا بذلك لأنهم سكنوا بغداد وما حولها، يتزعمهم الشيخ أبو حامد الاسفراييني ت 406 هج، الذي انتهت إليه مشيخة المذهب الشافعي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت