(1) المدخل ص 409 و 413.
(2) سير أعلام النبلاء 22/ 165 - 174، شذرات الذهب 5/ 88.
(3) كشف النقاب الحاجب ص 176.
(4) البحر الرائق 1/ 44، حاشية ابن عابدين 1/ 165.
(5) انظر البحر الرائق 1/ 293.
ص 341
إذا أطلق لقب الأستاذ عند الحنفية يراد به عبد الله بن محمد بن يعقوب السبذموني (1) ، أما عند المالكية فهو الشيخ أبو بكر الطرطوشي (2) .
لا يُعرف الإمام عند المالكية غير المازري (3) ، أما عند الشافعية فهو أبو القاسم الرافعي.
عند الحنفية يعبرون بالصاحبين عن أبي يوسف ومحمد بن الحسن الشيباني، وعند الشافعية إذا قالوا: الأصحاب، فهم أصحاب الآراء في المذهب الذين يخرجون الأوجه على أصول الشافعي، منهم: أبو حامد الاسفراييني والقفال (4) ، أما الأحناف: فعندهم الأصحاب هم أكابر علماء المذهب الحنفي (5) ، ويعبرون بالصاحبين عن أبي يوسف ومحمد بن الحسن الشيباني (6) .
يطلق الشيخ عند المالكية على ابن أبي زيد القيرواني (7) ، وعند الشافعية فالمراد به أبو إسحاق الشيرازي (8) ، أما الحنابلة: فعند متأخريهم يراد به أبو العباس أحمد تقي الدين بن تيمية، أما قبل ابن تيمية فالمراد بلقب الشيخ هو موفق الدين ابن قدامة المقدسي (9) .
(1) طبقات الحنفية 1/ 289.