قال ابن الجوزي: الألقاب جمع لقب: وهو اسم يُدعى به الإنسان، سوى الاسم الذي سمي به (4) .
وقيل: هو ما يسمى به الإنسان بعد اسمه الأول (العَلَم) من لفظ يدل على المدح أو الذم لمعنىً فيه (5) .
لكن العامة استعملت اللقب في موضع النعت الحَسن، وأوقعوه موقعه لكثرة استعمالهم إياه، حتى وقع الإتفاق والاصطلاح على استعماله في التشريف والإجلال والتعظيم والزيادة في النباهة والتكرمة (6) .
(1) الصحاح: الجوهري، مادة لقب 1/ 220.
(2) لسان العرب: ابن منظور، مادة لقب 1/ 743.
(3) تاج العروس: الزبيدي، مادة لقب 1/ 473.
(4) زاد المسير: ابن الجوزي 7/ 467.
(5) التعريفات: الجرجاني ص 247.
(6) صبح الأعشى: القلقشندي 1/ 42.
ص 279
ولا يخرج التعريف الاصطلاحي للقب عن التعريف اللغوي: وهو ما أشعر بخسة أو شَرف، سواء أكان ملقبًا به صاحبه أم اخترعه له النابز.
يقول الخطيب الشربيني في تعريف اللقب: هو"اسم ما يدعى الاسم به يشعر بضعَة المسمى أورفعته، والمقصود به الشهرة" (1) ، والعمدة فيه الاستعمال.
ينقسم الاسم العَلَم عند علماء العربية إلى ثلاثة أقسام (2) : اسم، كنية، لقب:
-أما الاسم فهو لغةً: ما وضع لشيء من الأشياء ودل على معنى من المعاني، جوهرًا كان أو عَرَضًا.
والاسم اصطلاحًا: هو ما يعرف به الشيء ويُستدل به عليه، وهو ينقسم إلى (اسم عين) ، وهو: الذي يدل على معنى يقوم بذاته كزيد وعمرو وأحمد ومحمد،