فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 78

أما اصطلاحًا: فهو العلم بالأحكام الشرعية العملية المكتسب [أي العلم] من أدلتها التفصيلية (4) ، والفقيه كما قال ابن عابدين: هو من بلغ من الفقه الغاية القصوى (5) .

وألقاب الفقهاء التي نقصدها في بحثنا هذا: هي تلك الألقاب العلمية التي عرف بها الفقهاء واشتهروا بها دون أسمائهم الحقيقية.

(1) الفروق اللغوية: العسكري ص 17.

(2) الفروق اللغوية ص 17

(3) القاموس المحيط: الفيروز آبادي، مادة فقه 1/ 1714.

(4) الإبهاج للسبكي، عبد الكافي 1/ 28، البحر المحيط: الزركشي 2/ 21.

(5) حاشية ابن عابدين 6/ 690.

المطلب الثاني

أهمية ألقاب الفقهاء

إن موضوع ألقاب الفقهاء العلمية وغيرها من الألقاب الفخرية والآداب في الألفاظ: هو من مسائل العلم التي عني بها العلماء - قديمًاوحديثًا- بالبحث

ص 281

والتوجيه تبعًا واستقلالًا، على اختلاف مشاربهم: مفسرين ومحدثين وفقهاء ومؤرخين وأدباء (1) .

فمن علوم الحديث والإسناد الذي أولاه العلماء اهتمامهم: معرفة ألقاب الرواة والمحدثين التي يشتهرون بها، وذلك أنهم كثيرًا ما يُذْكَرُون في الأسانيد بألقابهم دون أسماءهم، فيصعب معرفة حال السند لمن لا يدري لقب الراوي، ويتوقف العمل بحديثه حتى يُعرف حاله: من الثقة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت