فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 78

والرافضة: وهم الذين يتبرأون من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، ويسبونهم وينتقصونهم.

وغيرها من ألقابهم (2) .

المطلب السادس

في حكم الألقاب

قسَّم الفقهاء الأحكام المتعلقة في التنابز بالألقاب إلى حرام ومكروه ومباح (3) : وفيما يلي

تفصيل ذلك:

-قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَومٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ} [الحجرات /11]

(1) نزهة الألباب في الألقاب 1/ 39.

(2) المدخل إلى مذهب الإمام أحمد ص 97، طبقات الحنابلة: أبي يعلى 1/ 32.

(3) أنظر: أحكام القرآن: الجصاص 5/ 287، تفسير الطبري: الطبري 5/ 287 [كذا، يبدو أن الرقم تكرر، وعليه أنظر: 2/ 270، 26/ 133] ، الجامع في أحكام القرآن: القرطبي 16/ 330، فتح الباري: 10/ 468، سبل السلام: الصنعاني 4/ 99، مغني المحتاج 4/ 295، حواشي الشرواني: الشرواني 9/ 374، المجموع: النووي 8/ 333، كشاف القناع: البهوتي 3/ 27، فتاوى ابن تيمية: ابن تيمية 26/ 311، المبدع: ابن مفلح 3/ 303.

ص 293

قال النووي بعد ذكره هذه الآية:"اتفق العلماء على تحريم تلقيب الإنسان بما يكره سواء أكان صفة كالأعمش والأعمى والأعرج (1) والأحول والأصم والأبرص (2) والأصفر (3) والأحدب (4) والأزرق (5) والأفطس (6) والأشتر (7) والأثرم (8) والأقطع (9) والزَّمِن (10) والمُقعد (11) والأشكل (12) ... أم كان صفة لأبيه، لأن ذلك مما يكرهه" (13) .

-وقال ابن كثير (14) في تفسيرقوله تعالى: {وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ} [الحجرات /11] :"أي لا تداعوا بالألقاب، وهي التي يسوء الشخص سماعها، أخرج الإمام أحمد في المسند،"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت