(2) كشف النقاب الحاجب ص 173، الفواكه الدواني 2/ 256.
(3) الديباج المذهب 1/ 280، كشف النقاب الحاجب ص 173.
(4) إعانة الطالبين 1/ 69، مغني المحتاج 1/ 17.
(5) حاشية ابن عابدين 2/ 524.
(6) المرجع السابق 7/ 238.
(7) شرح مختصر خليل 1/ 49، مواهب الجليل 1/ 46، 48.
(8) روضة الطالبين 1/ 163، طبقات الشافعية الكبرى 4/ 226، سير أعلام النبلاء 18/ 454.
(9) المدخل ص 409.
ص 342
إذا أطلق الشيخان عند الحنفية فهما: أبو حنيفة وأبو يوسف (1) ، وعند المالكية هما: أبو محمد عبد الله بن أبي زيد القيرواني، وأبو الحسن علي القابسي (2) ، وعند الشافعية هما: الرافعي والنووي (3) ، أما عند الحنابلة فهما: الموفق - موفق الدين بن قدامة المقدسي -، والمجد - مجد الدين عبد السلام بن تيمية - (4) .
هو لقب جماعة من العلماء الأعلام اشتهر به عند الحنفية: علي بن محمد ابن إسماعيل بن علي بن أحمد الأسبيجاني السمرقندي (5) ، وأما عند الحنابلة فيراد به: أبو العباس أحمد تقي الدين بن تيمية الحراني (6) .
إذ أطلق القاضي عند المالكية فالمراد: القاضي عبد الوهاب البغدادي صاحب التآليف المشهورة (7) ، وعند الشافعية إذا أطلق القاضي في كتب الخرسانيين فالمراد به: أبو علي حسين المروذي، وإذا أطلق في كتب متوسطي العراقيين فالمراد به: القاضي أبو حامد المروذي (8) ، وعند متقدمي الحنابلة فيراد به القاضي أبو يعلى محمد بن الحسين بن الفراء، أما المتأخرون كصاحب الإقناع والمنتهى ومن بعدهما فيطلقون لفظ القاضي ويريدون به: القاضي علاء الدين المرداوي (9) .
(1) مقدمة رد المحتار 1/ 43.
(2) مواهب الجليل 1/ 165.
(3) حاشية البيجيرمي 1/ 295.
(4) الإنصاف 1/ 17.
(5) طبقات الحنفية 1/ 375.
(6) المدخل ص 409.