ثم يقول العلامة ابن الحاج المالكي:".. وقد رأيت بعض الفضلاء من الشافعية من أهل الخير والصلاح إذا حكى شيئًا عن النووي رحمه الله يقول: قال يحيى النووي؛ فسألته عن ذلك فقال: إنا نكره أن نسميه باسم كان يكرهه في حياته."
فعلى هذا، هذه الأسماء إنما وضعت عليهم تفعلًا وهم براء من ذلك" (6) انتهى."
(1) تغريب الألقاب العلمية ص 20 - 21.
(2) المرجع السابق ص 21.
(3) شذرات الذهب: ابن العماد 6/ 34.
(4) وفيات الأعيان: ابن خَلِّكان 3/ 345.
(5) المدخل 1/ 127.
(6) المدخل 1/ 127.
ص 303
المطلب السابع
أهم المؤلفات في الألقاب
ألَّفَ في الألقاب المتقدمون والمتأخرون مما هو مذكور في فهارس الكتب وتراجم العلماء في مختلف الفنون التي دخلتها - كما سبق أن أشرنا في المطلب الثالث - وتعتبر كتب الألقاب من كتب التراث الهامة في حياة المسلمين وثقافتهم وحضارتهم، فهي تعد من التراث العربي الأصيل، ومجد المسلم الأثيل؛ لأنها جزء من حضارته وثقافته ومقوماته.
وهي كتب تحتاج إلى جهد كبير عند وضعها، فإن كتاب"نزهة الألباب في الألقاب": لابن حجر العسقلاني، قد استغرق في تأليفه أكثر من عشرين سنة، وهذا عمر طويل عند المقارنة بكتب ابن حجر الأخرى (1) ، وفيما يلي جمع لأهم الكتب والمؤلفات في الألقاب، مرتبة على حسب الفنون التي دخلتها الألقاب: