فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 78

وقال ابن بدران:" [وقال أحمد ابن النحاس الدمياطي الحنفي ثم الشافعي في كتابه"تنبيه الغافلين"عند ذكر المنكرات: فمنها: ما عمت به البلوى في الدين من الكذب الجاري على الألسن] وهو ما ابتدعوه من الألقاب: كمحيي الدين ونور الدين وعضد الدين وغياث الدين ومعين الدين وناصر الدين ونحوها من الكذب الذي يتكرر على الألسنة حال النداء والتعريف والحكاية، وكل هذا بدعة في الدين ومنكر. اه" (4) .

اتفق العلماء على استحباب اللقب الذي يحبه صاحبه (5) ، لما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم"أنه كان يعجبه أن يدعو الرجل بأحب أسمائه إليه وأحب كناه" (6) .

ومن ذلك تلقيب النبي صلى الله عليه وسلم أبا بكر الصديق بعتيق (7) ، وعلي بن أبي طالب بأبي تراب (8) ، ولقد كان علي يحب هذا الاسم بل كان أحب الأسماء إليه على الإطلاق.

ولقد ذكرنا - سابقًا - أن النبي صلى الله عليه وسلم لقب مجموعة من الصحابة بألقاب عُرفوا بها واستحبوها.

(1) كشاف القناع 3/ 27.

(2) حواشي الشرواني 9/ 347.

(3) مغني المحتاج 4/ 295.

(4) المدخل إلى مذهب الإمام أحمد ص 407.

(5) المجموع 9/ 359، الجامع في أحكام القرآن 16/ 330.

(6) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير 4/ 13، وقال الهيثمي: رجاله ثقات (مجمع الزوائد 8/ 56) .

(7) أخرجه الترمذي في كتاب المناقب، باب في مناقب أبي بكر (3679) 5/ 616 [عن عائشة أن أبا بكر دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أنت عتيق الله من النار فيومئذ سمي عتيقا] وقال: هذا حديث غريب [أنظر غيرمأمور: مجمع الزوائد 9/ 40، و الحدبث صححه الألباني رحمه الله]

(8) سبق تخريج الحديث.

ص 297

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت