(4) كشف النقاب الحاجب ص 175 - 176، مواهب الجليل 1/ 40، الخرشي على مختصر خليل 1/ 48.
(5) الانتقا ص 55، ترتيب المدارك 3/ 21.
ص 322
المدينة من لأصحاب مالك، وكان أفقههم، له كتب فقه أُخذت عنه، توفي عام 216 هج (1) .
16 -المصريون: ويُشار بهم إلى ابن القاسم، وأشهب، وابن وهب، وأصبغ بن الفرج، وابن عبد الحكم هج (2) .
ابن القاسم: هو عبد الرحمن بن القاسم بن خالد بن جنادة، أبو عبد الله، قال النسائي: ابن القاسم ثقة، رجل صالح، سبحان الله ما أحسن حديثه وأصحه عن مالك! انفرد بمالك وطَوَّلَ صُحبته، وروى عن ابن شُريح ونافع، وعنه أصبغ وسحنون وآخرون، ت 191 هج (3) .
أشهب: هو أشهب بن عبد العزيز، سبقت ترجمته، قال الشافعي: ما أخرجت مصر أفقه من أشهب (4) .
ابن وهب: هو عبد الله بن وهب بن مسلم القرشي، أبو محمد، روى عن أربعمائة عالم، منهم: مالك، والليث، قالوا: لم يكتب مالك بالفقه لأحد إلا ابن وهب، قال أصبغ: إنه أعلم أصحاب مالك بالسنة والآثار (5) .
أصبغ: الفقيه أصبغ بن الفرج أبو عبد الله المصري الثقة مفتي أهل مصر، أخذ عن ابن وهب، والقاسم، قال ابن معين: كان أعلم خلق الله كلهم برأي مالك يعرفه مسألة مسألة، متى قالها مالك، ومن خالفه فيها، له مصنفات حِسان، حَدَّث عنه البخاري، ويحيى بن معين، ت 225 هج (6) .
ابن عبد الحكم: سبقت ترجمته.
17 -المغاربة: يشيرون بهم إلى الشيخ ابن أبي زيد، وابن القابسي، وابن
(1) الانتقا ص 56، ترتيب المدارك 3/ 131.
(2) شرح مختصر خليل 1/ 48، كشف النقاب الحاجب ص 176، مواهب الجليل 1/ 40.
(3) الانتقا ص 51، الديباج المذهب 1/ 147، سير أعلام النبلاء 9/ 121 - 271.