ورؤوس المسائل والمذهب تصانيف، وحيث أُطلق أبو حامد الغزالي هو ذلك غالبًا، لا حجة الإسلام [*] وهو عم الغزالي صاحب الوسيط، توفي بطابران سنة 435 هج (6) .
وهم الطائفة الثانية الكبرى بعد العراقيين ممن اهتموا بفقه الشافعي ونقل أقواله (7) ، وقد اشتهرت هذه الطائفة في القرن الرابع والخامس الهجريين، وكانت
(1) نقل عن الرافعي والنووي كما في المجموع 1/ 292 و 3/ 244.
(2) والنووي يقيده بالشيخ أبو حامد الاسفراييني في المجموع 1/ 198 والروضة 1/ 24.
(3) قال الشرواني في حاشيته: (كما قاله الشيخ أبو حامد) قال - أي الغزالي: شيخنا 1/ 424.
(4) طبقات الشافعية 2/ 137، طبقات الفقهاء 1/ 122.
(5) طبقات الشافعية 2/ 172 - 173، سير أعلام النبلاء 17/ 193.
(6) طبقات الفقهاء 1/ 249، طبقات الشافعية 2/ 204.
(7) أشير إليه في كتب المذهب، ومن أمثلة ذلك: إعانة الطالبين 2/ 143، المجموع 1/ 154، 161، حواشي الشرواني 3/ 202، 321، روضة الطالبين 2/ 148 و 4/ 14، مغني المحتاج 1/ 365.
[*] [سئل فضيلة الشيخ (ابن عثيمين ج فتاوى 3) : ما حكم هذه الألقاب"حجة الله""حجة الإسلام""آية الله"؟
فأجاب بقوله: هذه الألقاب"حجة الله""حجة الإسلام"ألقاب حادثة لا تنبغي لأنه لا حجة لله على عباده إلا الرسل.
وأما"آية الله"فإن أريد المعنى الأعم فهو يدخل فيه كل شيء:
وفي كل شيء له آية .. تدل على أنه واحد
وإن أريد أنه آية خارقة فهذا لا يكون إلا على أيدي الرسل، لكن يقال: عالم، مفتٍ، قاضي، حاكم، إمام لمن كان مستحقًا لذلك. اه
ص 328
بزعامة القفال الصغير عبد الله بن أحمد المروزي ت 417 هج، الذي انتهت إليه رئاسة المذهب في عصره، قال الشيرازي عنه: شيخ طريقة الخرسانيين (1) ، ومنهم أيضًا:
-الشيخ أبو محمد والد الإمام الجويني إمام الحرمين، ت 438 هج.
-والقاضي حسين المروزي، ت 462 هج.
-وأبو علي السبخي، ت 430 هج.
-والمسعودي: محمد بن عبد الله، ت 420 هج.