فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 78

ورؤوس المسائل والمذهب تصانيف، وحيث أُطلق أبو حامد الغزالي هو ذلك غالبًا، لا حجة الإسلام [*] وهو عم الغزالي صاحب الوسيط، توفي بطابران سنة 435 هج (6) .

وهم الطائفة الثانية الكبرى بعد العراقيين ممن اهتموا بفقه الشافعي ونقل أقواله (7) ، وقد اشتهرت هذه الطائفة في القرن الرابع والخامس الهجريين، وكانت

(1) نقل عن الرافعي والنووي كما في المجموع 1/ 292 و 3/ 244.

(2) والنووي يقيده بالشيخ أبو حامد الاسفراييني في المجموع 1/ 198 والروضة 1/ 24.

(3) قال الشرواني في حاشيته: (كما قاله الشيخ أبو حامد) قال - أي الغزالي: شيخنا 1/ 424.

(4) طبقات الشافعية 2/ 137، طبقات الفقهاء 1/ 122.

(5) طبقات الشافعية 2/ 172 - 173، سير أعلام النبلاء 17/ 193.

(6) طبقات الفقهاء 1/ 249، طبقات الشافعية 2/ 204.

(7) أشير إليه في كتب المذهب، ومن أمثلة ذلك: إعانة الطالبين 2/ 143، المجموع 1/ 154، 161، حواشي الشرواني 3/ 202، 321، روضة الطالبين 2/ 148 و 4/ 14، مغني المحتاج 1/ 365.

[*] [سئل فضيلة الشيخ (ابن عثيمين ج فتاوى 3) : ما حكم هذه الألقاب"حجة الله""حجة الإسلام""آية الله"؟

فأجاب بقوله: هذه الألقاب"حجة الله""حجة الإسلام"ألقاب حادثة لا تنبغي لأنه لا حجة لله على عباده إلا الرسل.

وأما"آية الله"فإن أريد المعنى الأعم فهو يدخل فيه كل شيء:

وفي كل شيء له آية .. تدل على أنه واحد

وإن أريد أنه آية خارقة فهذا لا يكون إلا على أيدي الرسل، لكن يقال: عالم، مفتٍ، قاضي، حاكم، إمام لمن كان مستحقًا لذلك. اه

ص 328

بزعامة القفال الصغير عبد الله بن أحمد المروزي ت 417 هج، الذي انتهت إليه رئاسة المذهب في عصره، قال الشيرازي عنه: شيخ طريقة الخرسانيين (1) ، ومنهم أيضًا:

-الشيخ أبو محمد والد الإمام الجويني إمام الحرمين، ت 438 هج.

-والقاضي حسين المروزي، ت 462 هج.

-وأبو علي السبخي، ت 430 هج.

-والمسعودي: محمد بن عبد الله، ت 420 هج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت